مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٤٦ - كلمة المصحح
راوندى الذى يروى عن جم غفير و جمع كثير من المشايخ الاجلة و اساطين الدين و الملة الى غير ذلك مما هو مذكور فى مواقع النجوم.
و يروى عنه الشيخ الاجل ابو القاسم جعفر بن سعيد الحلى المشتهر بالمحقق رضوان اللّه عليه بواسطة الشيخ الصالح تاج الدين الحسن بن على الدربى رضوان اللّه عليه و ايضا بواسطة السيد الاجل محمّد بن عبد اللّه بن على بن زهرة الحسينى الحلبى قدس سره.
و لنعطف عنان القلم الى ترقيم ما ذكره شيخنا الاستاد فى ترجمة هذا الحبر النقاد قال رحمة اللّه قال العالم الجليل على بن يونس العاملى فى كتابه الصراط المستقيم صنف الحسين بن جبير كتابا سماه نخب المناقب لآل أبى طالب اختصره من كتاب الشيخ محمّد بن شهر آشوب قال سمعت بعض الاصحاب يقول وزنت من كتاب ابن شهر آشوب جزءا فكان تسعة ارطال قال ابن جبير: فى خطبة نخب المناقب فكرت فى كثرة ما جمع و انه ربما يؤدى عظم حجمه الى العجز عن نقله بل ربما ادى الى ترك النظر فيه و التصفح لجميعه لا سيما مع سقوط الاهتمام فى طلب العلم فأومى الى ذكر الرجال و ادخل الروايات بعضها فى بعض فمن اراد الأسناد و الرجال فعليه بكتاب ابن شهر آشوب المذكور فانه وضعه فى ذلك السطور و الموجب لتركها خوف السامة من جملها و لان الطاعن فى الخبر يمكنه الطعن فى رجاله الا ما اتفق عليه الفريقان او اختص به المخالف من العرفان او تلقاه الأمة بالقبول الى آخر كلامه الظاهر بل الناس على كون المناقب الشايع الداير فى هذه الاعصار و قبلها بل فى عصر المجلسى (ره) ليس هو الاصل بل هو مختصر منه اختصره ابن جبير او غيره فان الموجود لا يزيد على اربعين الف بيت و اما عدّ المجلسى و الشيخ الحر فى البحار و الوسائل و اثبات الهداة و غيرهم من مأخذ مجاميعهم المناقب لابن شهر آشوب فقيه مسامحة لا يخفى على المتدرب فى هذا الفن.
و ابن جبير المذكور صاحب نخب المناقب المذكور و نهج الايمان الذى ذكر فى ديباجته انه جمعه بعد الوقوف على الف كتاب كما ذكره الكفعمى فى بعض مجاميعه و غيرهما فاضل عالم كامل جليل يروى عن ابن شهر آشوب كما فى الرياض بواسطة و اخذة
و ليعلم ان الموجود من المناقب فى احوال الائمة (ع) الى العسكرى و لم نعثر