مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٤٢ - فصل في آياته ع
أَبُو هَاشِمٍ فِي ذَلِكَ
|
بَدَرْتَ الْحَصَى مَوْلًى لَنَا يَخْتِمُ الْحَصَى |
لَهُ اللَّهُ أَصْفَى بِالدَّلِيلِ وَ أَخْلَصَا |
|
|
وَ أَعْطَاهُ آيَاتِ الْإِمَامَةِ كُلَّهَا |
كَمُوسَى وَ فَلْقِ الْبَحْرِ وَ الْيَدِ وَ الْعَصَا |
|
|
وَ مَا قَمَّصَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ آيَةً |
وَ مُعْجِزَةً إِلَّا الْوَصِيِّينَ قَمَّصَا |
|
|
فَمَنْ كَانَ مُرْتَاباً بِذَاكَ فَقَصْرُهُ |
مِنَ الْأَمْرِ أَنْ يَتْلُو الدَّلِيلَ وَ يَفْحَصَا |
|
.
السري الرفاء الموصلي الكندي
|
و رب عوالم لم ينظم قلائدها |
إلا ليحمد فيها الفاطميينا |
|
|
الوارثون كأن الله بينهم |
إرث النبي على رغم العدوينا |
|
|
و السابقون إلى الخيرات تنجدهم |
عتق المجار إذا كل المجارونا |
|
|
قوم نصلي عليهم حين نذكرهم |
حبا و نلعن أقواما ملاعينا |
|
|
إذا عددنا قريشا في أباطحها |
كان الرواتب منها و القرابينا |
|
|
أغنتهم عن صفات المادحين لهم |
مدائح الله في طاها و ياسينا |
|
|
فلست أمدحهم إلا لأرغم في |
مديحهم أنف شانيهم و شانينا |
|
|
فما نخاطبكم إلا بسادتنا |
و لا ننادمكم إلا موالينا- |
|
الناشي
|
يا آل ياسين إن مفخركم |
صير كل الورى لكم حولا |
|
|
لو كان بعد النبي أوخذ في |
الخلق رسولا لكنتم رسلا |
|
|
لو لا موالاتكم و حبكم |
ما قبل الله للورى عملا |
|
|
يا كلمات لو لا تلقنها |
آدم يوم المتاب ما قبلا |
|
|
أنتم طريق إلى الإله بكم |
أوضح رب المعارج السبلا |
|
|
يا ابن البدور الذين نورهم |
يلمع في الخافقين ما أفلا |
|
|
و ابن الهمام الذي بسطوته |
تدرع الخوف خوفه وجلا- |
|
زيد المرزبي
|
فاطمي النجاد من آل موسى |
أبحر العلم و الجبال الرواسي |
|
|
قرشي لا من بني عبد شمس |
هاشمي لا من بني العباس. |
|