مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٢٩ - فصل في معجزاته ع
عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْفَالِجَ وَ صَاحِبُ الزَّنْجِ لَيْسَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ.
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع مَطْلَ غَرِيمٍ لِي فَكَتَبَ إِلَيَّ عَنْ قَرِيبٍ يَمُوتُ وَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُسَلِّمَ إِلَيْكَ مَالَكَ عِنْدَهُ فَمَا شَعُرْتُ إِلَّا وَ قَدْ دَقَّ عَلَيَّ الْبَابَ وَ مَعَهُ مَالِي وَ جَعَلَ يَقُولُ اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ مِمَّا مَطَلْتُكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مُوجِبِهِ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ فِي مَنَامِي وَ هُوَ يَقُولُ لِي ادْفَعْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى مَالَهُ عِنْدَكَ فَإِنَّ أَجَلَكَ قَدْ حَضَرَ وَ اسْأَلْهُ أَنْ يَجْعَلَكَ فِي حِلٍّ مِنْ مَطْلِكَ.
حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَوِيُّ قَالَ: أَمْلَقْتُ وَ عَزَمْتُ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَمِّي بِحَرَّانَ وَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ لِي فَجَاءَ الْجَوَابُ لَا تَبْرَحْ فَإِنَّ اللَّهَ يَكْشِفُ مَا بِكَ وَ ابْنُ عَمِّكَ قَدْ مَاتَ وَ كَانَ كَمَا قَالَ وَصَلَتْ إِلَيَّ تَرِكَتُهُ.
مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: نَاظَرْتُ رَجُلًا مِنَ الثَّنَوِيَّةِ فَقَوَّيْتُ فِي نَفْسِي حُجَّتَهُ هَذَا وَ أَنَا بِالْأَهْوَازِ ثُمَّ قَدِمْتُ سَامَرَّاءَ فَحِينَ رَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ ع أَوْمَى بِسَبَّابَتِهِ أَحَداً فَوَحِّدْهُ فَخَرَرْتُ مَغْشِيّاً عَلَيَّ.
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيُّ قَالَ: دَخَلَ الْعَبَّاسِيُّونَ عَلَى صَالِحِ بْنِ وَصِيفٍ عِنْدَ مَا حُبِسَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَقَالُوا لَهُ ضَيِّقْ عَلَيْهِ قَالَ وَكَّلْتُ بِهِ رَجُلَيْنِ مِنْ شَرِّ مَنْ قَدَرْتُ عَلَيْهِ عَلِيَّ بْنَ بَارَمَشَ وَ أَقْتَامَشَ فَقَدْ صَارَا مِنَ الْعِبَادَةِ وَ الصَّلَاةِ إِلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ يَضَعَانِ خَدَّيْهِمَا لَهُ ثُمَّ أَمَرَ بِإِحْضَارِهِمَا فَقَالَ وَيْحَكُمَا مَا شَأْنُكُمَا فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ فَقَالا مَا نَقُولُ فِي رَجُلٍ يَقُومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ وَ يَصُومُ النَّهَارَ لَا يَتَكَلَّمُ وَ لَا يَتَشَاغَلُ بِغَيْرِ الْعِبَادَةِ فَإِذَا نَظَرْنَا إِلَيْهِ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُنَا وَ دَاخَلَنَا مَا لَا نَمْلِكُهُ مِنْ أَنْفُسِنَا.
______________________________
-
بن عليّ بن أبي طالب (ع) فتبعه الزنج الذين كانوا يكسحون السباخ في البصرة ثمّ
ذكران جمهور النسابين اتفقوا على انه من عبد القيس و انه عليّ بن محمّد بن عبد
الرحيم و أمه اسدية من اسد بن خزيمة جدها محمّد بن حكيم الأسدى من أهل الكوفة أحد
الخارجين مع زيد بن عليّ عليه السلام على هشام بن عبد الملك، فلما قتل زيد هرب
فلحق بالرى و جاء الى القرية التي يقال لها ورزنين فأقام بها مدة و بهذه القرية
ولد عليّ بن محمّد صاحب الزنج؛ ثم ذكر كلام المسعوديّ في مروج الذهب بان أفعال
عليّ بن محمّد صاحب الزنج تدلّ على انه لم يكن طالبيا من قتل النساء و الاطفال و
الشيخ الفانى و المريض ثمّ ذكر قصته بطولها فمن شاء الاطلاع عليها فليراجع الى
الكتاب المذكور و كتاب الاخبار الغيبية- فارسى مطبوع- تأليف العالم المتتبع الشيخ
ذبيح اللّه المحلاتى دامت توفيقاته و غيرهما.