مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٩٨ - فصل في آياته ع
|
يميز الخلائق فضله و جلاله |
و هو ابن سيدنا النبي محمد. |
|
الشريف المرتضى
|
أقلني ربي بالذين اصطفيتهم |
و قلت لنا هم خير من أنا خالق |
|
|
و إن كنت قد قصرت سعيا إلى التقى |
فإني بهم ما شئت عندك لاحق |
|
|
هم أنقذوا لما فزعت إليهم |
و قد صممت نحوي السنون العوارق[١] |
|
|
و هم جدبوا صنعي إليهم من الأذى |
و قد طرقت باب الخطوب الطوارق |
|
|
و لولاهم ما زلت في الدين خطوة |
و لا اتسعت فيه علي المضايق |
|
|
و لا سيرت فضلي إليها مغارب |
و لا طيرته بينهن مشارق |
|
|
و لا صيرت قلبي من الناس كلهم |
لها وطنا تأوي إليه الحقائق- |
|
ابن حماد
|
ما اتكالي إلا على عفو ربي |
و ولائي للطاهرين الطياب |
|
|
آل طاها و آل ياسين صفو |
الصفو من ذا الورى و لب اللباب |
|
|
خير من كان أو يكون من الخلق |
و أزكى من حل فوق التراب |
|
|
من إليهم يوم الإياب إيابي |
و عليهم يوم الحساب حسابي |
|
|
من زكاتي بهم زكت و صلاتي |
قبلت إذ جعلتهم محرابي |
|
|
أهل بيت الإله طهرهم من |
كل رجس و ريبة و معاب |
|
|
و البيوت التي تأذن أن ترفع |
فاسأل بها ذوي الألباب |
|
|
و معاني الأسماء قال له الرحمن |
فليرتقوا إلى الأسباب |
|
|
خلفاء الإله يقضون بالحكمة |
بين الورى و فصل الخطاب- |
|
الحصكفي الخطيب
|
إني جعلت في الخطوب مؤملي |
محمدا و الأنزع البطينا |
|
|
أحببت ياسين و طاسين و من |
يلزم في ياسين أو طاسينا |
|
|
سفن النجاة و المناجاة و من |
آوى إلى الفلك و طور سينا |
|
[١] صمم الشيء: عضه. و قال الفيروزآبادي العوارق: الأضراس و السنون لانها تعرق الأسنان.