مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٨٦ - فصل في المقدمات
|
تعانق منه الموت عريان تحتها |
شجاع بغير الصبر لا يتبتل |
|
|
فكم لكم في فتكه و انبساطه |
فتى و فتاكم في الحجى يتكهل |
|
|
و أنتم ولاة الدين أرباب حقه |
مبينوه في آياته و هو مشكل |
|
|
مساقط وحي الله في حجراتكم |
و بيتكم كان الكتاب ينزل |
|
|
يذاد عن الحوض الشقي ببغضكم |
و يورد من أحببتموه فينهل |
|
|
عجبت لقوم أضلوا السبيل |
و لم يبتغوا اتباع الهدى |
|
|
فما عرفوا الحق حين استنار |
و لا أبصروا الفجر لما بدا |
|
|
ألا أيها المعشر النائمون |
أحذركم أن تعصوا الكرى |
|
|
أفيقوا فما هي إلا اثنتان |
أما الرشاد و أما العمى |
|
|
و ما خفي الرشد لكنما |
أضل الحلوم اتباع الهوى |
|
|
و ما خلقت عبثا أمة |
و لا ترك الله قوما سدى |
|
|
أ كل بني أحمد فضله |
و لكنه الواحد المجتبى- |
|
ابن حجاج
|
يا باني الشرف الذي |
أوفى و عم و طبقا |
|
|
سبا بأسباب النبي |
و جبرئيل معلقا- |
|
ابن رزيك
|
قوم علومهم عن جدهم أخذت |
عن جبرئيل و جبرئيل عن الله |
|
|
هم السفينة ما كنا لنطمع أن |
ننجو من الهول يوم الحشر لو لا هي |
|
|
الخاشعون إذا جن الظلام فما |
تغشاهم سنة تنفى بإنباه |
|
|
و لا بدت ليلة إلا و قابلها |
من التهجد منهم كل أواه |
|
|
و ليس يشغلهم عن ذكر ربهم |
تغريد شاد و لا ساق و لا طاه[١] |
|
|
سحائب لا تزال العلم هامية |
أجل من سحب تهمي بأمواه[٢] |
|
[١] غرد الطائر: رفع صوته في غنائه و طرب به. و الشاد: المغني المترنم و الطاهى:
الطباخ و الشواء و الخباز و كل معالج الطعام.
[٢] همى الماء: سال لا ينثنيه شيء. و الامواه جمع الماء.