مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٨٥ - فصل في المقدمات
وَ كَتَبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع يَسْأَلُهُ عَنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِبَغْدَادَ فَكَتَبَ ع الْمُقَدَّمُ وَ هَذَانِ أَجْمَعُ وَ أَعْظَمُ أَجْراً.
العبدي
|
يا سادتي يا بني علي |
يا آل طه و آل صاد |
|
|
من ذا يوازيكم و أنتم |
خلائف الله في البلاد |
|
|
أنتم نجوم الهدى اللواتي |
يهدي بها الله كل هاد |
|
|
لو لا هداكم إذا ضللنا |
و التبس الغي بالرشاد |
|
|
لا زلت في حبكم أوالي |
عمري و في بغضكم أعادي |
|
|
و ما تزودت غير حبي |
إياكم و هو خير زاد |
|
|
و ذاك ذخري الذي عليه |
في عرصة الحشر اعتمادي |
|
|
ولاؤكم و البراء ممن |
يشناكم اعتقادي- |
|
الناشي
|
يا آل ياسين من يحبكم |
بغير شك لنفسه نصحا |
|
|
أنتم رشاد من الضلال كما |
كل فساد بحبكم صلحا |
|
|
و كل مستحسن لغيركم |
إن قيس يوما بفضلكم قبحا |
|
|
ما محيت آية النهار لنا |
بذاته الليل ذو الجلال محا |
|
|
و كيف يمحى رشاد نوركم |
و أنتم في دجى الظلام ضحى |
|
|
أبوكم أحمد و صاحبه |
الممنوح من علم ربه منحا- |
|
مهيار
|
غلامكم في الجحفل ابن عجاجة |
مغيمة من دجنها الدم يهطل[١] |
|
[١] الجحفل: الجيش الكثير. العجاجة: غبار الحرب. و المغيمة ببناء الفاعل:
ذات الغيم فكان العجاجة لكثرتها صار لها غيم. الدجن: الغيم. هطل المطر: نزل متتابعا متفرقا يقول: وليدكم في الجيش الكثير و خوضه غمراته جد عارف بمزاولته يشق غباره المستطير الذي علاهم كانه غيم نعم غيم يقطر من أرجائه الدم و في نسخة المطبوعة بالغرى« مغممة من دضها» مكان« مغيمة من دجنها».