مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٩ - فصل في وفاته ع
|
مناسب ليست بمجهولة |
ببدو البلاد و لا بالحضر |
|
|
مهذبة من جميع الجهات |
و من كل شائبة أو كدر |
|
|
ربيع اليتامى و الأرامل كلهم |
مداريس للقرآن في كل سحرة |
|
|
مصابيح أعلام نجوم هداية |
مراجيح أحلام لقوا كل كربة |
|
|
و أعلام دين المصطفى و ولاته |
و أصحاب قرآن و حج و عمرة |
|
|
أ آل رسول الله صبرا على الذي |
أضيم به فالصبر أوثق عروة |
|
ابْنُ سِنَانٍ قُلْتُ لِلرِّضَا ع مَا لِمَنْ زَارَ أَبَاكَ قَالَ لَهُ الْجَنَّةُ فَزُرْهُ.
زَكَرِيَّا بْنُ آدَمَ عَنِ الرِّضَا أَنَّ اللَّهَ نَجَّا بَغْدَادَ بِمَكَانِ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ.
وَ قَالَ ع
|
وَ قَبْرُ بَغْدَادَ لِنَفْسٍ زَكِيَّةٍ |
تَضَمَّنَهَا الرَّحْمَنُ بِالْغُرُفَاتِ |
|
|
وَ قَبْرٌ بِطُوسٍ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ |
أَلَحَّتْ عَلَى الْأَحْشَاءِ بِالزَّفَرَاتِ. |
|
أبو الحسن المعاذ
|
زر بغداد موسى بن جعفر |
قبر موسى مديحه ليس ينكر |
|
|
هو باب إلى المهيمن تقضى |
منه حاجاتنا و تحبى و تجبر |
|
|
هو حصني و عدتي و غياثي |
و ملاذي و موئلي يوم أحشر |
|
|
صائم القيظ كاظم الغيظ في الله |
مصفى به الكبائر تغفر |
|
|
كم مريض وافى إليه فعافاه |
و أعمى أتاه صح و أبصر- |
|
الناشي
|
ببغداد و إن ملئت قصورا |
قبور أغشت الآفاق نورا |
|
|
ضريح السابع المعصوم موسى |
إمام يحتوي مجدا و خيرا |
|
|
بأكناف المقابر من قريش |
له جدث غدا بهجا نضيرا |
|
|
و قبر محمد في ظهر موسى |
يغشى نور بهجته الحضورا |
|
|
هما بحران من علم و حلم |
تجاوز في نفاستها البحورا |
|
|
إذا غارت جواهر كل بحر |
فجوهرها ينزه أن يغورا |
|
|
يلوح على السواحل من بغاة |
تحصل كفه الدر الخطيرا |
|