مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٠ - فصل في تواريخه و أحواله ع
وَ قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ مِنْ أَوْلَادِهِ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْقَاسِمُ وَ أَبُو بَكْرٍ.
وَ الْمُعْقِبُونَ مِنْ أَوْلَادِهِ اثْنَانِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ.
أَبُو طَالِبٍ الْمَكِّيُّ فِي قُوتِ الْقُلُوبِ أَنَّهُ ع تَزَوَّجَ مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ امْرَأَةً وَ قِيلَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ كَانَ عَلِيٌّ يَضْجَرُ مِنْ ذَلِكَ فَكَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ إِنَّ الْحَسَنَ مِطْلَاقٌ فَلَا تُنْكِحُوهُ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَدِّثُ فِي رامش أفزاي إِنَّ هَذِهِ النِّسَاءَ كُلَّهُنَّ خَرَجْنَ خَلْفَ جَنَازَتِهِ حَافِيَاتٍ.
البخاري لما مات الحسن بن الحسن بن علي ع ضربت امرأته القبة على قبره سنة ثم رفعت فسمعوا صائحا يقول هل وجدوا ما فقدوا فأجابه آخر بل يئسوا فانقلبوا و هي بنت عمه فاطمة بنت الحسين و في رواية غيرها أنها أنشدت بيت لبيد
|
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما |
و من يبك حولا كاملا فقد اعتذر- |
|
المرتضى
|
يا آل خير عباد الله كلهم |
و من له مثل أعناق الورى المنن |
|
|
كم تثلمون بأيدي الناس كلهم |
و كم تعرس فيكم دهرها المحن |
|
|
و كم يذودنكم عن حقكم حنقا |
مملئ الصدر بالأحقاد مضطغن |
|
|
إن الذين نضوا عنكم تراثكم |
لم يغبنوكم و لكن دينهم غبنوا[١] |
|
|
باعوا الجنان بدار لا بقاء لها |
و ليس لله فيما باعه ثمن |
|
|
أحبكم و الذي صلى الحجيج له |
عند البناء الذي تهدى له البدن |
|
|
و أرتجيكم لما بعد الممات إذا |
وارى عن الناس جمعا أعظم الجنن |
|
|
و أن يضل أناس عن سبيلهم |
فليس لي غير ما أنتم به سنن |
|
|
و ما أبالي إذا ما كنتم وضحا |
لناظري أضاء الخلق أم دجنوا[٢] |
|
|
و أنتم يوم أرمي ساعدي و يدي |
و أنتم يوم يرميني العدى الجنن[٣]- |
|
[١] قوله: نضوا عنكم من نضا الثوب عنه: نزعه و خلعه.
[٢] الدجنة: الظلمة.
[٣] الجنن جمع الجنة: الترس.« سپر».