مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٥ - فصل المقدمات
كادت الأشياء تكون سبعة السماوات و الأرضون و البحار و الجزائر و النجوم السيارة و الأقاليم و الأسابيع و أبواب جهنم و الأعضاء و الوضوء و الطواف و السعي و رمي الجمار و أسباع القرآن و أكثر الأسماء مسجككة[١] و المولود إذا بلغ سبعة أيام عق عنه و إذا بلغ سبع سنين سقط سنه و إذا بلغ ثلاثة أسباع توفر لمحبته و يلف عن النهر ثم جعل طوله بشبره سبعة أشبار و إذا ولد في سبعة أشهر عاش و لا إله إلا الله محمد رسول الله سبع كلمات و موسى بن جعفر سابع الأئمة.
|
إن الذي قسم الأئمة حازها |
في صلب آدم للإمام السابع- |
|
و ميزان موسى بن جعفر من الحساب إمام معصوم منصوص عليه لاستوائهما في أربعمائة و خمس و ثمانين.
ابن حماد
|
اصرف هواك إلى النبي و آله |
و تولهم أبدا بقلب غارب |
|
|
قوم براهم ربهم من نوره |
و الخلق من ماء و طين لازب |
|
|
جاءت مراتبهم لديه فأصبحوا |
بالله معدن كل فضل راتب |
|
|
طابت أصولهم معا و فروعهم |
فتطهروا من شبهة و شوائب |
|
|
قوم هم حجج الإله على الورى |
ممن ير بمشارق و مغارب |
|
|
يا عاتبي في حبهم قد زادني |
حبا لهم و هوى مقال العاتب |
|
|
إن كان ذنبي حبهم و مديحهم |
فاشهد بأني منه غير التائب |
|
|
أ أتوب من عمل به أرجو النجا |
يوم المعاد من العذاب الواصب- |
|
الكميت
|
بنو هاشم فهم الأكرمون |
بنو الباذخ الأفضل الأطيب |
|
|
و آباؤهم فاتخذ أولياء |
من دون ذي النسب الأقرب |
|
|
و في ودهم فأتهم عادلا |
نهاك و في حبلهم فاخطب |
|
|
أرى لهم الفضل و السابغات |
و لم أتمن و لم أحسب |
|
[١] كذا في الأصل و في بعض النسخ« نحو مسجككه».