مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٣ - فصل المقدمات
|
غيض ألف تقابلت شعباته |
في المجد شجر مقوم لمقوم[١] |
|
|
يتوارثون المكرمات ولادة |
من بين جد في المكارم أيتم |
|
|
الطيبين الطاهرين و من يكن |
لأب إلى حرم النبوة يعظم |
|
باب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم ع
فصل المقدمات
الحمد لله الذي كبس بلطفه الصدور فألقى عسرها و غلها الرحمن الذي كمل بفضله الأمور دقها و جلها الرحيم الذي أفاض من رحمته البحور فغسل الزلات صكها و سجلها علم الأشياء فأحصى كثرها و قلها و سمع الأقوال فأثبت حزها و نحلها و أفحم الملائكة حين عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
الْكَاظِمُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً قَالَ بُغْضَنَا وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قَالَ مَنْ شَرِكَ فِي دِمَائِنَا.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ قَالَ نَحْنُ هُمْ نَشْهَدُ لِلرُّسُلِ عَلَى أُمَمِهَا.
وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالَ هُمْ عَدُوُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا سَأَلُوا عَنَّا قَالُوا ذَلِكَ.
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ قَالَ إِيَّانَا عَنَى الْأَئِمَّةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَوَى هَذَا الْمَعْنَى أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الْبَاقِرِ وَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ وَ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الصَّادِقِ ع
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ نَحْنُ السُّبُلُ لِمَنِ اقْتَدَى بِنَا وَ نَحْنُ الْهُدَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَحْنُ عُرَى الْإِسْلَامِ.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ فَقَالَ غَيْرُ التَّسْلِيمِ لِوَلَايَتِنَا.
وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ قَالَ نَحْنُ السَّابِقُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا قَالَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْيَاعِهِمْ.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَ قَالَ اتَّبِعْ سَبِيلَ
[١] الغيضة: الاجمة و مجتمع الشجر في مغيض ماء و الغيض بالكسر؛ الطلع. و الالف واحد الالفاف: الاشجار الملتفة.