مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٠ - فصل في تواريخه و أحواله ع
بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث و ثمانين و قالوا سنة ست و ثمانين.
فأقام مع جده اثنتي عشرة سنة و مع أبيه تسع عشرة سنة و بعد أبيه أيام إمامته أربعا و ثلاثين سنة.
و كان في سني إمامته ملك إبراهيم بن الوليد و مروان الحمار ثم سارت المسودة من أرض خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين و ثلاثين و مائة و انتزعوا الملك من بني أمية و قتلوا مروان الحمار ثم ملك أبو العباس السفاح أربع سنين و ستة أشهر و أياما ثم ملك أخوه أبو جعفر المنصور إحدى و عشرين سنة و أحد عشر شهرا و أياما و بعد مضي سنتين من ملكه قبض في شوال سنة ثمان و أربعين و مائة و قيل يوم الإثنين النصف من رجب.
و قال أبو جعفر القمي سمه المنصور و دفن بالبقيع و قد كمل عمره خمسا و خمسين سنة و يقال كان عمره خمسين سنة.
أمه فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
أولاده عشرة إسماعيل الأمين و عبد الله من فاطمة بنت الحسين الأصغر و موسى الإمام و محمد الديباج و إسحاق لأم ولد ثلاثتهم و علي العريضي[١] لأم ولد و العباس لأم ولد.
ابنته أسماء أم فروة التي زوجها من ابن عمه الخارج[٢] و يقال له ثلاث بنات أم فروة من فاطمة بنت الحسين الأصغر و أسماء من أم ولد و فاطمة من أم ولد.
و بابه محمد بن سنان.
و اجتمعت العصابة على تصديق ستة من فقهائه ع و هم جميل بن دراج و عبد الله بن مسكان و عبد الله بن بكير و حماد بن عيسى و حماد بن عثمان و أبان بن عثمان.
و أصحابه من التابعين نحو إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي و عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ع مدني.
[١] العريض بضم العين: واد بالمدينة.
[٢] أي مع زيد بن عليّ عليه السلام.