مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٢ - فصل في سيادته ع
نَعَمْ أَوْ لَا قَالَ مُعَاوِيَةُ بَلْ أَقُولُ لَا وَ هِيَ لَكَ تَصْدِيقٌ فَقَالَ الْحَسَنُ ع
|
الْحَقُّ أَبْلَجُ مَا يُحِيلُ سَبِيلَهُ |
وَ الْحَقُّ يَعْرِفُهُ ذَوُو الْأَلْبَابِ[١] |
|
.
وَ قَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَا أَخْيَرُ مِنْكَ يَا حَسَنُ قَالَ وَ كَيْفَ ذَاكَ يَا ابْنَ هِنْدٍ قَالَ لِأَنَّ النَّاسَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيَّ وَ لَمْ يَجْمَعُوا عَلَيْكَ قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِشَرٍّ مَا عَلَوْتَ يَا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ الْمُجْتَمِعُونَ عَلَيْكَ رَجُلَانِ بَيْنَ مُطِيعٍ وَ مُكْرَهٍ فَالطَّائِعُ لَكَ عَاصٍ لِلَّهِ وَ الْمُكْرَهُ مَعْذُورٌ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ حَاشَى لِلَّهِ أَنْ أَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ فَلَا خَيْرَ فِيكَ وَ لَكِنَّ اللَّهَ بَرَّأَنِي مِنَ الرَّذَائِلِ كَمَا بَرَّأَكَ مِنَ الْفَضَائِلِ.
الحميري
|
مجبر قال لدينا عدد |
و جميع من جماهير البشر |
|
|
قلت ذم الله ربي جمعكم |
و به تنطق آيات الزبر |
|
|
من زها سبعين ألف برة |
و سواها في عذاب و سعر |
|
كِتَابِ الشِّيرَازِيِّ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ وَاصِلٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ أَنَّهُ جَلَسَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ يَأْكُلَانِ الرُّطَبَ فَقَالَ يَزِيدُ يَا حَسَنُ إِنِّي مُنْذُ كُنْتُ أُبْغِضُكَ قَالَ الْحَسَنُ اعْلَمْ يَا يَزِيدُ إِنَّ إِبْلِيسَ شَارَكَ أَبَاكَ فِي جِمَاعِهِ فَاخْتَلَطَ الْمَاءَانِ فَأَوْرَثَكَ ذَلِكَ عَدَاوَتِي لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ وَ شَارَكَ الشَّيْطَانُ حَرْباً عِنْدَ جِمَاعِهِ فَوُلِدَ لَهُ صَخْرٌ فَلِذَلِكَ كَانَ يُبْغِضُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ.
ابن حماد
|
كم بين مولود أبوه و أمه |
قد شاركا في حمله الشيطانا |
|
|
و مطهر لم يجعل الرحمن |
للشيطان في شرك به سلطانا- |
|
و
هَرَبَ سَعِيدُ بْنُ سَرْحٍ مِنْ زِيَادٍ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَكَتَبَ الْحَسَنُ إِلَيْهِ يَشْفَعُ فِيهِ فَكَتَبَ زِيَادٌ مِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ فَاطِمَةَ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَبْدَأُ فِيهِ بِنَفْسِكَ قَبْلِي وَ أَنْتَ طَالِبُ حَاجَةٍ وَ أَنَا سُلْطَانٌ وَ أَنْتَ سُوقَةٌ[٢] وَ ذَكَرَ نَحْواً
[١] قوله( ع) ما يحيل سبيله: اي ما يتغير و في كشف الغمّة« ما تخيل سبيله» بالخاء المعجمة على صيغة الخطاب و نصب السبيل اي لا يمكنك ان توقع في الخيال غير.( بحار).
[٢] السوقة: الرعية من الناس.