مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٨١ - فصل في آياته ع
بن الحسين بن علي ع.
و مما يدل على إمامته ع تواتر الإمامية بالنصوص عليه من أبيه و جده و كذلك الأخبار الواردة من النبي ع بالنص على الأئمة الاثني عشر إماما إماما و من قال بذلك قطع على إمامته و منها اعتبار طريق العصمة و غير ذلك.
ابن الحجاج
|
إذا غاب بدر الدجى فانظر |
إلى ابن النبي أبي جعفر |
|
|
ترى خلفا منه يزري به |
و بالفرقدين و بالمشتري |
|
|
إمام و لكن بلا شيعة |
و لا بمصلى و لا منبر- |
|
المغربي
|
يا ابن الذي بلسانه و بيانه |
هدى الأنام و نزل التنزيل |
|
|
عن فضله نطق الكتاب و بشرت |
بقدومه التوراة و الإنجيل |
|
|
لو لا انقطاع الوحي بعد محمد |
قلنا محمد من أبيه بديل |
|
|
هو مثله في الفضل إلا أنه |
لم يأته برسالة جبريل. |
|
غيره
|
يا ابن الذين متى استقر هواهم |
في نفس إنسان هوى شيطانه |
|
|
فإذا أراد الله سرا للعلى |
فهم على رغم العدى خزانه |
|
فصل في آياته ع
قِيلَ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَجِعٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِشَرَابٍ مَعَ الْغُلَامِ فَقَالَ الْغُلَامُ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَرْجِعَ حَتَّى تَشْرَبَهُ فَإِذَا شَرِبْتَهُ فَائْتِهِ فَفَكَّرَ مُحَمَّدٌ فِيمَا قَالَ وَ هُوَ لَا يَقْدِرُ عَلَى النُّهُوضِ فَلَمَّا شَرِبَ وَ اسْتَقَرَّ الشَّرَابُ فِي جَوْفِهِ صَارَ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَأَتَى بَابَهُ فَاسْتُؤْذِنَ عَلَيْهِ فَصَوَّتَ لَهُ صَحَّ الْجِسْمُ فَادْخُلْ فَدَخَلَ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ هُوَ بَاكٍ وَ قَبَّلَ يَدَهُ وَ رَأْسَهُ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ عَلَى اغْتِرَابِي وَ بُعْدِ الْمَشَقَّةِ وَ قِلَّةِ الْمَقْدُرَةِ عَلَى الْمُقَامِ عِنْدَكَ وَ النَّظَرِ إِلَيْكَ فَقَالَ أَمَّا قِلَّةُ الْمَقْدُرَةِ فَكَذَلِكَ جَعَلَ اللَّهُ أَوْلِيَاءَنَا وَ أَهْلَ مَوَدَّتِنَا وَ جَعَلَ الْبَلَاءَ إِلَيْهِمْ سَرِيعاً وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ الِاغْتِرَابِ فَلَكَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أُسْوَةٌ بِأَرْضٍ نَاءٍ عَنَّا بِالْفُرَاتِ ص وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ بُعْدِ الْمَشَقَّةِ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي هَذِهِ الدَّارِ غَرِيبٌ