مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٧٩ - فصل في المقدمات
تَفْسِيرِ يُوسُفَ الْقَطَّانِ وَ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ وَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ الْحَارِثُ سَأَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ وَ اللَّهِ إِنَّا نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ نَحْنُ أَهْلُ الْعِلْمِ نَحْنُ مَعْدِنُ التَّأْوِيلِ وَ التَّنْزِيلِ.
أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ قَالَ نَحْنُ هُمْ.
بُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً نَحْنُ الْأُمَّةُ الْوَسَطُ وَ نَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ.
وَ فِي رِوَايَةِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ أَعْيَنَ عَنْهُ ع إِنَّمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً يَعْنِي عَدْلًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً قَالَ وَ لَا يَكُونُ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ إِلَّا الْأَئِمَّةُ وَ الرُّسُلُ فَأَمَّا الْأُمَّةُ فَإِنَّهُ غَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يَسْتَشْهِدَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى النَّاسِ وَ فِيهِمْ مَنْ لَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ فِي الدُّنْيَا عَلَى حُزْمَةِ بَقْلٍ[١].
عَمَّارٌ السَّابَاطِيُ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ هُمْ وَ اللَّهِ يَا عَمَّارُ دَرَجَاتٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ بِوَلَايَتِهِمْ وَ مَعْرِفَتِهِمْ إِيَّانَا يُضَاعَفُ لَهُمْ أَعْمَالُهُمْ وَ تُرْفَعُ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى.
عَطَاءُ بْنُ ثَابِتٍ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ قَالَ نَحْنُ الْأَشْهَادُ.
أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً قَالَ نَحْنُ الشُّهُودُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ.
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً الْآيَةَ قَالَ إِيَّانَا عَنَى.
الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ قَالَ نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ قَالَ نَزَلَتْ فِينَا.
قَالَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ أَيْ مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ.
أَبُو حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ الْآيَةَ قَالَ قَرَابَةُ الرَّسُولِ وَ سَيِّدُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِمْ فَخَالَفُوا مَا أُمِرُوا بِهِ.
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ ع إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي
[١] الحزمة بضم الحاء المهملة: ما شد من حطب و غيره.