مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٠٥ - فصل في مقتله ع
|
عَزَاءً لِزَهْرَاءِ النَّبِيِّ وَ زَوْجِهَا |
خِزَانَةِ عِلْمِ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ أَحْمَدَ |
|
|
عَزَاءً لِأَهْلِ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ كُلِّهِمْ |
وَ حُزْناً عَلَى حَبْسِ الْحُسَيْنِ الْمُسَدَّدِ |
|
|
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي النَّبِيَّ وَ بِنْتَهُ |
بِأَنَّ ابْنَكُمْ فِي مَجْهَدٍ أَيِّ مَجْهَدٍ- |
|
ثُمَّ بَرَزَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْأَسَدِيُّ يَرْتَجِزُ
|
أَضْرِبُ مِنْكُمْ مَفْصَلًا وَ سَاقًا |
لِيُهْرَقَ الْيَوْمَ دَمِي إِهْرَاقاً |
|
|
وَ يُرْزَقَ الْمَوْتَ أَبُو إِسْحَاقاً |
أَعْنِي بَنِي الْفَاجِرَةِ الْفُسَّاقَا |
|
فَقَتَلَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةً وَ ثَمَانِينَ رَجُلًا. قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ وَ بَرَزَ عَمْرُو بْنُ قَرَظَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ
|
قَدْ عَلِمَتْ كَتِيبَةُ الْأَنْصَارِ |
أَنِّي سَأَحْمِي حَوْزَةَ الذِّمَارِ[١] |
|
|
ضَرْبَ غُلَامٍ غَيْرِ نَكْسٍ شَارٍ[٢] |
دُونَ حُسَيْنٍ مُهْجَتِي وَ دَارِي- |
|
ثُمَّ بَرَزَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ وَ هُوَ يُنْشِدُ
|
الْيَوْمَ أَبْلُو حَسَبِي وَ دِينِي |
بِصَارِمٍ تَحْمِلُهُ يَمِينِي |
|
|
أَحْمِي بِهِ يَوْمَ الْوَغَى عَنْ دِينِي- |
وَ أَوَّلُ مَنْ بَرَزَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ وَ هُوَ يَقُولُ
|
الْيَوْمَ أَلْقَى مُسْلِماً وَ هُوَ أَبِي |
وَ فِتْيَةً بَادُوا عَلَى دِينِ النَّبِيِ |
|
|
لَيْسُوا بِقَوْمٍ عُرِفُوا بِالْكَذِبِ |
لَكِنْ خِيَارٌ وَ كِرَامُ النَّسَبِ |
|
|
مِنْ هَاشِمِ السَّادَاتِ أَهْلِ الْحَسَبِ |
فَقَاتَلَ حَتَّى قَتَلَ ثَمَانِيَةً وَ تِسْعِينَ رَجُلًا بِثَلَاثِ حَمَلَاتٍ ثُمَّ قَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ صَبِيحٍ الصَّيْدَاوِيُّ وَ أَسَدُ بْنُ مَالِكٍ. ثُمَّ بَرَزَ جَعْفَرُ بْنُ عَقِيلٍ قَائِلًا
|
أَنَا الْغُلَامُ الْأَبْطَحِيُّ الطَّالِبِيُ |
مِنْ مَعْشَرٍ فِي هَاشِمٍ مِنْ غَالِبٍ |
|
|
وَ نَحْنُ حَقّاً سَادَةُ الذَّوَائِبِ |
هَذَا حُسَيْنٌ أَطْيَبُ الْأَطَايِبِ |
|
فَقَتَلَ رَجُلَيْنِ وَ فِي قَوْلٍ خَمْسَةَ عَشَرَ فَارِساً قَتَلَهُ بِشْرُ بْنُ سَوْطٍ الْهَمْدَانِيُّ.
ثُمَّ بَرَزَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَقِيلٍ وَ هُوَ يَرْتَجِزُ
[١] الذمار: كل ما يلزمك حفظه و حمايته و الدفع عنه.
[٢] من شرى بنفسه عن قومه: تقدم بين ايديهم فقاتل عنهم.