درآمدى بر عرفان اسلامى - اراکی، محسن - الصفحة ١٥٥ - ٢ ذكر وصفى
صَلَّىاللَّهُ عَلَيهِوَآلِه از مهمترين مصاديق ذكر كثير و از بهترين وسايل دست يابى به مرتبه ذكر مقامى يا وصفى است.
يكى از آثار و نتايج ذكر كثير الهى كه از لوازم لاينفك حالت ذكر مقامى يا وصفى است، فروزانى و شعلهورى آتش عشق الهى در آدمى است. امام زينالعابدين على بن الحسين عَلَيهِالسَّلَام در «مناجاة المحسنين» با اشاره به همين خاصيت از خواص ذكر الهى مىفرمايد:
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ دَأْبُهُمُ الِارْتِيَاحُ إِلَيْكَ وَالحَنِينُ، وَدَهْرُهُمُ الزَّفْرَةُ وَالْأَنِينُ، جِبَاهُهُمْ سَاجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ، وَعُيُونُهُمْ سَاهِرَةٌ فِي خِدْمَتِكَ، وَدُمُوعُهُمْ سَائِلَةٌ مِنْ خَشْيَتِكَ، وَقُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ، وَأَفْئِدَتُهُمْ مُنْخَلِعَةٌ مِنْ مَهَابَتِكَ. يَا مَنْ أَنْوَارُ قُدْسِهِ لِأَبْصَارِ مُحِبِّيهِ رَائِقَةٌ، وَسُبُحَاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عَارِفِيهِ شَائِقَةٌ! يَا مُنَى قُلُوبِ الْمُشْتَاقِينَ! وَيَا غَايَةُ آمَالِ الْمُحِبِّينَ! أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُوصِلُنِي إِلَى قُرْبِكَ، وَأَنْ تَجْعَلَكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا سِوَاكَ، وَأَنْ تَجْعَلَ حُبِّي إِيَّاكَ قَائِداً إِلَى رِضْوَانِكَ، وَشَوْقِي إِلَيْكَ ذَائِداً عَنْ عِصْيَانِك»[١].
خدايا ما را از كسانى قرار ده كه شيوهشان در زندگى شادى با تو و زارى به درگاه توست، و روزگارشان آه و ناله است، پيشانىهاشان در برابر عظمتت به خاك افتاده و ديدگانشان در خدمتت يكسره بيدار است و سرشكشان از ترس تو ريزان و دلهاشان به محبتت آويخته و قلبهاشان از هيبتت از جا كنده شده است. اى كه انوار قدسش براى ديدگان دوستانش در كمال درخشندگى است و پرتو افكنىهاى جمالش براى قلوب عارفان زداينده (چركىها) است. اى آرمان دل مشتاقان! و اى
[١] . همان، ص ٣٧٥.