درآمدى بر عرفان اسلامى - اراکی، محسن - الصفحة ١٥٣ - ٢ ذكر وصفى
امام زين العابدين؛ على بن الحسين عَلَيهِالسَّلَام به توصيف پارهاى از احوال اين دسته از ذاكران الهى پرداخته و در دعاى موسوم به «مناجاة الذاكرين» مىفرمايد:
«إِلَهِي! فَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ فِي الْخَلَإِ وَالْمَلَإِ، وَاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَالْإِعْلَانِ وَالْإِسْرَارِ، وَفِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، وَآنِسْنَا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ، وَالسَّعْيِ الْمَرْضِيِّ، وَجَازِنَا بِالْمِيزَانِ الْوَفِيِّ. إِلَهِي! بِكَ هَامَتِ الْقُلُوبُ الْوَالِهَةُ، وَعَلَى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبَايِنَةُ؛ فَلَا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إِلَّا بِذِكْرَاكَ، وَلَا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إِلَّا عِنْدَ رُؤْيَاكَ. أَنْتَ الْمُسَبَّحُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالْمَعْبُودُ فِي كُلِّ زَمَانٍ، وَالْمَوْجُودُ فِي كُلِّ أَوَانٍ، وَالْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسَانٍ، وَالمُعَظَّمُ فِي كُلِّ جَنَانٍ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ شُغُلٍ بِغَيْرِ طَاعَتِكَ. إِلَهِي! أَنْتَ قُلْتَ- وَقَوْلُكَ الْحَقُّ-: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا، وَقُلْتَ- وَقَوْلُكَ الْحَقُّ-: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ، فَأَمَرْتَنَا بِذِكْرِكَ وَوَعَدْتَنَا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنَا، تَشْرِيفاً لَنَا، وَتَفْخِيماً وَإِعْظَاماً، وَهَا نَحْنُ ذَاكِرُوكَ كَمَا أَمَرْتَنَا؛ فَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا، يَا ذَاكِرَ الذَّاكِرِينَ! وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ!»[١].
خدايا! پس ذكر خويش را در تنهايى و جمع و شب و روز و آشكار و نهان و در خوشى و ناخوشى به ما الهام فرما و ما را به ذكر خفى و پنهانت مأنوس كن و به كار پاكيزه و كوششى كه تو مىپسندى وادار و پاداش ما را به تمامى عنايت فرما.
[١] . صحيفه سجاديه: ٣٨٥.