درآمدى بر عرفان اسلامى - اراکی، محسن - الصفحة ١٢٨ - ياد و يادآوران
كسانى كه قبلًا آن را فراموش كرده بودند و مىگويند: «فرستادگان پروردگار ما حق را آوردند، آيا (امروز) شفيعانى براى ما وجود دارند كه براى ما شفاعت كنند؟ يا (به ما اجازه داده شود به دنيا) باز گرديم و اعمالى غير از آنچه انجام مىداديم انجام دهيم؟! (ولى) آنها سرمايه وجود خود را از دست دادهاند و معبودهايى را كه به دروغ ساخته بودند، همگى از نظرشان گم مىشوند. (نه راه بازگشتى دارند و نه شفيعانى!)
٤. روش خدايى: روش زندگى فردى و اجتماعى شخصيتى كه بر اساس بينش، ارزش و منش الهى شكل مىگيرد، از فضيلت و تقوا ريشه مىگيرد و بر اساس عدل و حق استوار خواهد بود.
اميرالمؤمنين على عَلَيهِالسَّلَام در خطبه متقين، تصوير مختصر و كلى و در عين حال جامع و دقيق از چهره انسانهايى كه با ياد خدا زندگى مىكنند ترسيم نموده است. آن حضرت عَلَيهِالسَّلَام در اين تصوير بينش و ارزش و منش و روش شخصيتى اين افراد را چنين توصيف مىكند:
«أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ حِينَ خَلَقَهُمْ غَنِيّاً عَنْ طَاعَتِهِمْ، آمِناً مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ؛ لِأَنَّهُ لَا تَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ مَنْ عَصَاهُ، وَلَا تَنْفَعُهُ طَاعَةُ مَنْ أَطَاعَهُ، فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ مَعَايِشَهُمْ، وَوَضَعَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا مَوَاضِعَهُمْ، فَالْمُتَّقُونَ فِيهَا هُمْ أَهْلُ الْفَضَائِلِ، مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ، وَمَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ، وَمَشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ، غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ، وَوَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ، نَزَلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلَاءِ كَالَّتِي نَزَلَتْ فِي الرَّخَاءِ، وَلَوْلَا الْأَجَلُ الَّذِي كَتَبَ اللهُ لَهُمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ، شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ، وَخَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ، عَظُمَ الْخَالِقُ فِي أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ، فَهُمْ وَالْجَنَّةُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا فَهُمْ فِيهَا مُنَعَّمُونَ، وَهُمْ وَالنَّارُ كَمَنْ قَدْ