الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٧ - القرآن وفهمه من دون العترة
تلاوة القرآن قبل بدء المجالس الحسينية
* أغلب المجالس الحسينية تقوم بمنع المقرئين من قراءة القرآن الكريم قبل بدء الخطباء بإلقاء خطبهم، فما هو رأيكم؟
بسمه تعالى: قراءة القرآن في المجالس الحسينية وغيرها أمر راجح ولايضر برجحانه عدم استماع الناس إليه، فإن الاستماع للقرآن مستحب آخر، وقوله تعالى: (وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)[١] فيراد به كما ورد في الروايات المعتبرة وجوب الاستماع لقراءة الإمام في الصلوات الجهرية كالمغرب والعشاء والفجر، واللّه العالم.
القراءة والقرآن
* عند قراءة القرآن من البداية إلى النهاية والانتهاء منه فماذا علينا فعله؟
بسمه تعالى: ليس له إلّا إهداء الثواب لمن يريد إعطاء الثواب له، وما هو عند المخالفين من الآداب الخاصّة لميثبت في مذهبنا، واللّه العالم.
القرآن وفهمه من دون العترة
* هل يجوز استظهار المعاني القرآنية من ظاهر الألفاظ، وبحسب معاني الكلمات، والمعاني البلاغية، بدون الرجوع إلى النصوص الصحيحة من السنّة المطهّرة؟
بسمه تعالى: لايكفي الكتاب المجيد في استظهار الأحكام والعقائد بلا رجوع إلى القرائن الموجودة في الروايات المعتبرة المأثورة عنهم (عليهم السلام) كما أنّ القرآن قرينة ظاهرة على كذب بعض الأخبار المنسوبة للأئمة (عليهم السلام) المنافية للكتاب المجيد، المباينة لظواهره، واللّه العالم.
[١] سورة الأعراف: الآية ٢٠٤.