الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٥ - مقولات بشأن العقائد الشيعية
إنّ المواقف التي تمثلت في حياة هؤلاء النسوة العظيمات تؤكد الوعي الكامل المنفتح على القضايا الكبرى التي ملأت حياتهن على مستوى حركة القوة في الوعي والمسؤولية والمواجهة للتحديات المحيطة بهن في الساحة العامة ... وقد لايملك الإنسان أن يفرق بأية ميزة عقلية أو إيمانية في القضايا المشتركة بينهن وبين الرجال الذين عاشوا في مرحلتهن.
وإذا كان بعض الناس يتحدث عن بعض الخصوصيات غير العادية في شخصيات هؤلاء النساء لانجد هناك خصوصية إلّا الظروف الطبيعية التي كفلت لهن إمكانات النمو الروحي والعقلي والالتزام العملي بالمستوى الذي تتوازن فيه عناصر الشخصية بشكل طبيعي في مسألة النمو الذاتي. ولانستطيع إطلاق الحديث المسؤول القائل بوجود عناصر غيبية مميزة تخرجهن عن مستوى المرأة العادي؛ لأن ذلك لايخضع لأي إثبات قطعي».
ب- في معرض الحديث عن حديث الغدير: «إن مشكلتنا هي أن (حديث الغدير) هو من الأحاديث المروية بشكل مكثف من السنة والشيعة، ولذلك فإنّ الكثير من إخواننا المسلمين السنة يناقشون الدلالة ولايناقشون السند في الوقت الذي لابدّ أن ندرس القضية من خلال ذلك أيضاً».
ج- و في معرض الحديث عن الغديرأيضاً: «بيعة الغدير ممّا يذكره السنة والشيعة لكن دخل بعض الناس على الخط كما يقرأ في كلمة (مولى) من كنت مولاه فعلي مولاه يعني ناصره، فالقضية ربّما كانت من خلال طبيعة الكلمات مجالًا لأن النبي (صلى الله عليه وآله) مثلًا بأذهان الناس يصير شك أما لماذا لميكتب النبي (صلى الله عليه وآله) كتاباً كان النبي ذلك الوقت يريد للتجربة أن تتحرك».
فمع الالتفات إلى تأكيد هذا النص على أن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يبلغ قضية خلافة علي (عليه السلام) ببيان يقطع الشك ألا يعد هذا انحرافاً عن المذهب؟