الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٠٤ - خلع الملابس في العزاء
تقدّم البكاء أو الخطبة في يوم عاشوراء
* في الأيام العشرة الأُولى من المحرم نحتفل نحن الشيعة بذكرى عاشوراء، ومن ضمن المراسيم في تلك الأيام أن يأتي الخطيب إلى المأتم الحسيني ويطرح موضوعاً دينياً أو اجتماعياً أو ثقافياً مما يفيد المجتمع به، و مما يحتاجه المجتمع الإسلامي عامةً، وبعد أن يلقي الخطيب موضوعه يبدأ بذكر مصيبة الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وذكر الأبيات التي تجلب الدمع في مصابهم (عليهم السلام) و هذا متفق عليه، إلّا أنه في يوم العاشر أو ليلة العاشر اختلف الناس بين من يقول إنه يجب أن يقتصر المجلس الحسيني على ذكر المصيبة والبكاء على الإمام الحسين وما جرى عليه في ذلك اليوم، مع تضمينها مواعظه (عليه السلام) وبنفس طريقة قراءة التعزية، حيث إنّ الناس في ذلك اليوم يكونون متعطشين إلى البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام)، وبين من يقول: إنه لابأس بالإتيان بالموضوع ولو بشكل مختصر والإتيان بالمصيبة، وبذلك نجمع بين العِبرة والعَبرة خصوصاً إذا كان الخطيب ذا قدرة عالية في إيصال المعلومة، ويطرح مواضيع جيدة تهم وتفيد المجتمع الإسلامي مع التركيز على جانب المصيبة أكثر. نرجو من سماحتكم إبداء رأيكم في ذلك؟
بسمه تعالى: ينبغي للخطيب أن يذكر في ليلة عاشوراء ويومها الأُمور الراجعة إلى مصائب أهل البيت (عليهم السلام) فإن مصائبهم كثيرة والعبرة في هذه الأيام مطلوبة جداً فإن البكاء والتعزية عليهم (عليهم السلام) من شعائر الموالين لأهلالبيت (عليهم السلام)، واللّه العالم.
خلع الملابس في العزاء
* ما هو الحكم الشرعي والحضاري في نظركم بالنسبة لخلع الملابس في العزاء «فقط الصدر» إذا كنا نعزي أصلًا في الشوارع العامة؟
بسمه تعالى: لابأس بالنزع المزبور في العزاء وإن كان في الشوارع العامة، واللّه العالم.