الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢١ - ردا على ما ادعاه بعضهم
علي (عليه السلام) في فعله هذا على الحق أو على الباطل؟ فإن كان على الباطل والخليفة هو ما اختاره أهل السقيفة فما معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «علي مع الحق والحق مع علي»[١] الذي رواه المؤرخون وإن كان على الحق فيكون الطرف الآخر على الباطل. وقول رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «علي مع الحقّ والحقّ معه وعلي مع القرآن والقرآن معه»[٢] هل من المعقول أن من كان مع الحقّ ومع القرآن وهما لا يفارقانه يكون كاذباً أو يشهد باطلًا؟ وأيضاً أن نفس رسولاللّه (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي توفي فيه أمر الناس الذين كانوا عنده ليأتوه بدواة وكتف ليكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده أبداً[٣] وقد أبدى الثاني شبهة في كلام رسولاللّه (صلى الله عليه وآله) مفادها أن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ليس أهلًا للوصية في هذا الحال بكلمة قاسية[٤] تشمئز منها
[١] مستدرك الحاكم ٢٤: ٣، قال: هذا حديث صحيح الإسناد. الصواعق المحرقة: ١٢٢ و ١٢٤ و ١٩١، الجامع الصغير( للسيوطي) ٢: ٥٦، فيض القدير،( للشوكاني) ٣٥٨: ٤، ينابيع المودة: ٤٠، المناقب( للخوارزمي): ١١٠، كفاية الطالب: ٣٩٩، تاريخ الخلفاء( للسيوطي): ١٧٣، نور الأبصار: ٧٣ و ...
[٢] تاريخ بغداد ٣٢١: ١٤، ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ١١٩: ٣، الإمامة والسياسة ٧٣: ١، منتخب كنزالعمّال بهامش مسند أحمد ٥: ٣٠، فرائد السمطين ١٧٧: ١، أرجح المطالب،( لعبيداللّه الحنفي): ٥٩٨، صحيح الترمذي ٥: ٢٩٧، المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٤، المناقب،( للخوارزمي): ٥٦، شرح النهج،( لابنأبيالحديد) ٢: ٥٧٢، الفتح الكبير،( للنبهاني) ٢: ١٣١، جامع الأُصول( لابنالأثير) ٩: ٤٢٠، إحقاق الحق ٥: ٦٢٦ عن المحاسن والمساوي( للبيهقي): ٤١، الإنصاف،( للباقلاني): ٥٨، المناقب،( لعبداللّه الشافعي): ٢٨( مخطوط)، تاريخ الإسلام،( للذهبي) ٢: ١٩٨، شرح ديوان أميرالمؤمنين( للميبدي): ١٨٠( مخطوط)، مجمع الزوائد ٧: ٣٥، و ...
[٣] صحيح البخاري ٢: ١١٨، باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير، وج ٤: ٥، باب قول المريض قوموا عنّي من كتاب المرض. وج ١: ٢٢، كتاب العلم، صحيح مسلم ٢: ١٤، مسند أحمد ١: ٢٢٢ و ٣٢٥ و ٣٥٥، شرح نهج البلاغة( لابنأبيالحديد) ٢: ٢٠ و ٣: ١١٤، كنز العمّال ٤: ١٣٨.
[٤] صحيح مسلم ٣: ١٢٥٩، الحديث ٢١ و ٢٢، الملل و النحل ١: ٢٩، مسند أحمد ١: ٢٢٢، ٢٩٣، ٣٥٥، صحيح البخاري ١: ٣٩ و ٤: ٨٥ و ١٢١، الكامل في التاريخ ٢: ٣٢٠، الطبقات الكبرى ٢: ٢٤٢ و ٢٤٥، شرح نهج البلاغة( لابنأبيالحديد) ٢: ٥٥ و ٦: ٥١.