الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٦ - هل الله تعالى فاعل بالذات؟
القدر كما في الروايات ليلة التقدير، أي تقدير الأرزاق والآجال ونحوها، واللّه الهادي للحقّ.
إنّ تقدير اللّه بعد اختيار العبد كسب الحرام، وقضاءه بعد تقدير العبد سلوكه.
وإن شئت قلت: قضاؤه وتقديره مسبوق بعلمه سبحانه، وما تعلق به علمه هو فعل العبد باختياره وإرادته، فلامنافاة بين قضاء اللّه واختيار العبد، كما لاينافي اختيار العبد قضاء اللّه، بل هما متطابقان، واللّه العالم.
المراد بالقديم
* ذكرت الأدعية «أنّ الفيض والمنّ قديم- وأقدم»، ماذا يراد من القديم هنا؟
بسمه تعالى: إنّ القديم أمر إضافي بمعناه اللغوي، ولايُنافي الحدوث، وفيض اللّه ليس من صفات اللّه الذاتية، واللّه العالم.
هل أسماء اللّه تعالى هي ذاته
* هل أسماء اللّه تعالى هي ذاته؟
بسمه تعالى: الأسماء التي وصف اللّه تعالى بها نفسه ووردت بها الروايات غير ذاته، وإنما هي علامات، واللّه العالم.
هل اللّه تعالى فاعل بالذات؟
* هل اللّه تعالى فاعل بالذات؟
بسمه تعالى: قد تبين أن اللّه تعالى منشئ هذا الكون وإنما أمرهُ إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، وقد جرت عادته تعالى على كون أفعاله عن طريق الوسائط من غير حاجة له إليها، واللّه العالم.