الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٦ - الفقهاء في زمن الغيبة
الصحيحة.
والحاصل: أنّه يجب على القاصر عقلًا أن يرجع في كلّ علم إلى أهل الخبرة بذلك العلم، وعلم العقائد لابدّ من الرجوع فيه للعلماء الفقهاء المتبحّرين في علم الكلام، المتضلّعين في فهم الكتاب وأحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، الماهرين في تشخيص الصحيح من الخطأ خصوصاً مراجع الطائفة وعلماءها، واللّه العالم.
مسائل أُصول الدين
* ما هو المائز بين كون المسألة من أُصول الدين أو فروعه؟
بسمه تعالى: أُصول الدين مسائل اعتقادية يكون المطلوب فيها تعقلها، وأما الفروع فهي مسائل يكون المطلوب فيها العمل بها، سواء كان فعلًا أو تركاً، و لو كان العمل من البناءات القلبية، واللّه العالم.
التقليد في أُصول الدين
* هل الرجوع لعلم الفقيه في الأُصول يعتبر تقليداً؟
بسمه تعالى: ليس معنى عدم التقليد هو الأخذ بكلّ ما وصل إليه نظركم، بل لابدّ من الاعتقاد واليقين من مدرك صحيح و لو كان مدركاً إجمالياً، كما لو علم بأنّ الفقهاء المتبحّرين كلّهم متفقون على أن الأمر الفلاني من العقائديات، وأنّه لو لم يكن حقّاً لما كانوا متفقين على ذلك، فهذا يحقّق دليلًا إجمالياً على صحّة الاعتقاد بذلك المعتقد، واللّه العالم.
الفقهاء في زمن الغيبة
* من المعروف أنه لا تخلو الأرض من حجه على الناس. ونحن في عصر الغيبة وقد تجاوز الألف سنة وأكثر، وفي عصر النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) هم الحجة