الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٤ - المجالس الحسينية
مات أخي الحسن المجتبى». ألا نستطيع أن نقول إن ما قدمه الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء لم يقدم مثله نبي أو وصي حتى جده رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)؟
بسمه تعالى: هذه العبارات المنقولة عن لسان النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرين تحتمل وجوهاً، فقوله (صلى الله عليه وآله) في حق ولده الحسين (عليه السلام) «و أنا من حسين» أن حركة الإمام الحسين (عليه السلام) ودعوة النبي ودينه يكمل بعضها بعضاً، ولولا حركة الإمام الحسين (عليه السلام) لميبق هذا الدين، فهو (عليه السلام) حافظ لدين جدّه رسول اللّه (صلى الله عليه وآله). كما أنّ العبارة الواردة عن الإمام الحسن (عليه السلام) بحق أخيه الحسين (عليه السلام) «لا يوم كيومك يا أباعبداللّه» أن المصائب التي جرت على الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته لم تجر على أحد من الأئمة (عليهم السلام) وإن كانوا كلهم مظلومين مقهورين، وكلمة السيدة زينب (عليها السلام) «اليوم مات جدي ...» أن الإمام الحسين (عليه السلام) آخر الأنوار الخمسة و آخر أهل العباء، فبعد فقده لم يبق أحد منهم، فأعادت مصيبته مصائبهم (عليهم السلام) جميعاً وعلى كل حال فهم (عليهم السلام) أعلم بما قالوا، واللّه المسدد.
ما يدور حول إقامة الشعائر الحسينية
* ما هو نظركم المبارك في ما يخص إقامة الشعائر الحسينية، خاصة (الزنجير)؟
بسمه تعالى: كل جزع على مصائب سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام) مطلوب ومأجور عليه، واللطم ولو (بالزنجير) المتعارف عند المواكب كالضرب على الرأس والفخذين والبكاء والعويل كل ذلك داخل في الجزع، واللّه العالم.
المجالس الحسينية
* لقد شاهدتم المراسيم التي يقيمها الشيعة في البلدان التي سكنتم فيها أو زرتموها وتصلكم أخبار ما لم تشاهدوه فهل ثبت لديكم خروج بعضها عن الإطار الشرعي بالعنوان الأولي والثانوي؟ وإذا ثبت خروج بعضها فما هي تلك المراسيم