الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٧٥ - وجوب تحصيل العلم والمعرفة بضروريات المذهب ولايجوز التقليد فيها
علم الإمام (عليه السلام)
* هل علم الإمام (عليه السلام) يشمل جميع الأشياء حتى قبل توليه الإمامة؟
بسمه تعالى: الذي نعلمه ونعتقده أن الإمام (عليه السلام) إذا أراد أن يعلم الشيء أعلمه اللّه ذلك، واللّه العالم.
مظلومية أهل البيت (عليهم السلام)
* لو تصدّى أحد المتمسّكين بالولاية الشرعية لأهل البيت (عليهم السلام) للدفاع عن مظلوميتهم، فهل يجوز التحريض على مقاطعته من قبل الآخرين الذين لم تثبت لديهم تلك المظلومية في نفس الكتب المعتبرة؟
بسمه تعالى: مظلوميّتهم (عليهم السلام) قد ظهرت من يوم وفاة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، و هذا أمر لايمكن إنكاره لأيّ مسلم مطّلع على ما جرى عليهم (عليهم السلام)؛ بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فمن تصدّى لبيان مظلوميّتهم ببعض الأفعال التي تناسب الجزع، أو تحريض الناس على الجزع لما أصابهم (عليهم السلام) لايجوز منعه، ولا التحريض على مقاطعته، فإنّ الجزع لما أصابهم (عليهم السلام) من العبادات، كما ورد ذلك في بعض الروايات الصحيحة، واللّه العالم.
وجوب تحصيل العلم والمعرفة بضروريات المذهب ولايجوز التقليد فيها
* قال بعض الكتّاب ما نصّه: «في داخل الثقافة الإسلامية ثابت يمثّل الحقيقة القطعية مما ثبت في المصادر الموثوقة من حيث السند والدلالة، بحيث لامجال للاجتهاد فيه؛ لأنّه يكون من قبيل الاجتهاد في مقابل النص، و هذا هو المتمثّل ببديهيات العقيدة كالإيمان بالتوحيد والنبوة و اليوم الآخر ومسلّمات الشريعة كوجوب الصلاة ...».
«وهناك المتحوّل الذي يتحرّك في عالم النصوص الخاضعة في توثيقها ومدلولها للاجتهاد، مما لم يكن صريحاً بالمستوى الذي لامجال لاحتمال الخلاف