الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٢ - شمول آية التطهير للأئمة جميعا(عليهم السلام)
كتاب «مأساة الزهراء»
* ما رأيكم الصريح في كتاب «مأساة الزهراء» وفي مؤلفه المحقق الشيخ جعفر العاملي؟ و هل ما احتواه الكتاب في رأيكم كاف للرد على علامة الاستفهام التي وضعها بعضهم على ما جرى للسيدة الزهراء (عليها السلام) قُبيل وفاتها؟
بسمه تعالى: هو كسائر الكتب التاريخية التي ألّفها علماؤنا الأخيار وينبغي مطالعته لما فيه من الأدلة على مظلومية الزهراء (عليها السلام) والرد على منكر مظلوميتها (عليها السلام)، واللّه الموفق.
شمول آية التطهير للأئمة جميعاً (عليهم السلام)
* لدينا مجموعة من الشيعة الزيدية ومن أهل السنة ممّن يقول: إنّكم تحتجون بكل شيء من كتبنا أي من كتبهم إلّا أنّكم لاتملكون إثباتاً على أنّ الإمامة تنتقل بعد الإمام الحسين (عليه السلام) في أبنائه فما هي الإجابة عن هذه الأسئلة التالية:
أ) انّ آية التطهير تختص في التفسير بالمعصومين الخمسة فكيف أدخلنا بقية المعصومين (عليهم السلام) معهم بدليل غير النص الوارد من الإمام على الإمام؟
ب) لماذا اختصت الإمامة فقط بأبناء الإمام الحسين (عليه السلام) دون أبناء الإمام الحسن (عليه السلام) أو غيرهم من الهاشميين؟
ج) هل هناك أدلة على السؤالين السابقين من مصادرهم لاسيّما المصادر السنية؟
بسمه تعالى: عقيدتنا أنّ الإمامة بالنص وبعهد من رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وكونها في أبناء الحسين (عليه السلام) دون الحسن (عليه السلام) بعلم اللّه وحكمته واللّه أعلم حيث يجعل رسالته والروايات المنقولة عن الفريقين أنّ الإمامة في ولد الحسين كثيرة لعلها تبلغ حدّ التواتر وفي بعضها تعليل لهذه المنحة الإلهية أنّها جزاء ما جرى عليه من أجر شهادته وتضحيته، وأمّا آية التطهير فإنّها وإن كان شأن نزولها في الأنوار الخمسة عليهم صلوات اللّه إلّا أنّ شمولها