الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٨٨ - نصرة الامام الحسين(عليه السلام)
النبي (صلى الله عليه وآله)، واللّه العالم.
توهين المعصوم
* ما حكم من قصد توهين المعصومين (عليهم السلام)؟
بسمه تعالى: إن كان التوهين بالسب وكان السب أو التوهين لإظهار العداوة للإمام (عليه السلام) فيحكم بكفره، وفي غير ذلك فعليه التعزير، واللّه العالم.
قضية كربلاء
* في بعض الكلمات: إنّ أوثق المصادر في قضية الحسين (عليه السلام) هو كتاب «اللهوف في قتلى الطفوف» للسيد ابنطاووس (قدس سره)، فما هو رأيكم في ذلك؟
بسمه تعالى: ثبوت حوادث كربلاء على نحو الإجمال حاصل بالتواتر وبالأخبار المعتبرة الواردة عن أهلالبيت (عليهم السلام)، وأمّا تفاصيل الحوادث فتطلب من كتب متعدّدة، ومنها «الكافي» وكتب المزار لعلمائنا الأبرار، وأمّا كتاب «اللهوف» وكتاب أبيمخنف فهو كسائر كتب التاريخ الخاضعة لميزان البحث العلمي، واللّه العالم.
نصرة الامام الحسين (عليه السلام)
* تعودنا من خلال التزامنا بمحبة أهلالبيت (عليهم السلام) على إقامة الشعائر الدينية من احتفالات المواليد أو إقامة مجالس التعزية على أرواحهم الطاهرة، والملاحظ أن الخطباء يبدؤون قراءتهم دائماً بقولهم: «يا ليتنا كنا معكم فنفوز واللّه فوزاً عظيماً ...». وكما هو معروف فإن ليت أداة تمنٍّ، والسؤال: هل حاجز البعد الزماني بيننا وبين الإمام الحسين (عليه السلام) عذر كاف لعدم النصرة؟ أم أننا مازلنا مكلفين شرعياً بالنصرة؟ وكيف يمكننا أداء هذا التكليف ونحن في هذا العصر؟
بسمه تعالى: الكل مكلف بالنصرة وفي كل زمان، إلّا أن النصرة في زمانه (عليه السلام) كانت بنحو