الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٤٠ - الإسلام ونظرية العنف
حرمة الإسلام
* ما هي حرمة الإسلام؟ وما هو الفرق بينها وبين بيضة الإسلام؟ و هل تتمثل بالعالم، أو بالشعائر الإسلامية، أو بالمعصوم؟ وبأي شيء تُنتهك؟
بسمه تعالى: المراد بالإسلام العقائد والقوانين الشرعية التي جاء بها النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) سواء كانت في القرآن أو في الأحاديث المروية عنه (صلى الله عليه وآله) أو عن الأئمة (عليهم السلام)، ويجب احترام القرآن وكتب الأحاديث، وهتكها حرام بل ربّما يوجب خروج المنتهك لها عن الدين إذا كان بنحو الاستهزاء والإنكار. وأمّا بيضة الإسلام فهو مجتمع المسلمين فإذا هجم على هذا المجتمع عدو يجب الدفاع عنهم وعن أعراضهم وأموالهم، واللّه العالم.
مفهوم الحرية في الإسلام
* ما معنى الحرية في الإسلام؟ و هل يوجد قيود في استخدامها؟
بسمه تعالى: الإسلام عبارة عن المعتقدات والوظائف الشرعيّة التي منها الواجبات والمحرمات، فإن أُريد بالحريّة هذا المعنى، أي بأن الشخص يعمل بوظيفته من غير إلزام من أحد من الناس فهو صحيح، وإلّا فالمحرمات والواجبات قيود من اللّه سبحانه وتعالى لايجوز للمكلف أن يتعداها، واللّه العالم.
الإسلام ونظرية العنف
* ما هو رأي الإسلام بشأن العنف؟
بسمه تعالى: إذا كان المراد من العنف الجريمة والاعتداء، فهو محرم في الإسلام، ونسبته إلى الإسلام ظلم وافتراء، وإن كان المراد من العنف الجزاء على الجريمة، فهو حقّ وعدل، وأحكام القصاص والحدود متكفلة بذلك، لكن لاربط لهذا بالعنف أبداً، واللّه العالم.