الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢١١ - الإمام موسى الكاظم(عليه السلام) مع الإمامة والقيادة
طريقة نقل الروايات
* هل من الضروري إلزام أيّ خطيب أن لايتحدّث بأيّ حديث إلّا بعد التحقّق من صحّته، هل يمكن إصدار فتوى بهذا المضمون؟
بسمه تعالى: لايجب ذلك، بل يكفي أن ينقل من الكتاب ما لم يعلم كذبه، ولم يكن نقله بحيث يعتقد الناس أنّه من مسلّمات الدين، واللّه العالم.
نصيحة لمن يريد كتابة رواية حسينية للقراءة في المأتم
* ما هي نصيحتكم لمن يريد كتابة رواية حسينية لقراءتها في المأتم؟
بسمه تعالى: فليكتب ما يكتب من الكتب المعتبرة ك- «اللهوف في قتلى الطفوف» و «نفس المهموم» و «البحار» المتعلق بقضايا الإمام الحسين (عليه السلام)، واللّه العالم.
الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) مع الإمامة والقيادة
* كيف كان الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) يمارس دوره في قيادة الأُمّة الإسلامية وهو في السجن؟
بسمه تعالى: بعد خلافة الإمام علي (عليه السلام) نرى أنّ الأئمة (عليهم السلام) مُنعوا من التصدّي لمنصب الزعامة على الرعية، ولذا صار همّهم بعدما غُصبت ولايتهم على الرعية ظلماً وعدواناً نشر أحكام الدّين على ما وصل إليهم من جدّهم رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، وفي ضمن نشر فروع الدّين بيّنوا ما وقع عليهم من الظلم، وأنّ المتصدّين الفعليين غاصبون لمنصبهم وتاركون لوصيّة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، ومن أجل ذلك وقعوا موقع الغضب والإيذاء من الغاصبين لحقّهم المتربّعين على كرسي الحكم في زمانهم. وما سألت عنه من قضية الإمام الكاظم (عليه السلام) كان من هذا القبيل، ووردت روايات أن الإمام (عليه السلام) كان له اتصال ببعض شيعته للإجابة عن مسائلهم وهو في داخل السجن، وكانت تصله الرسائل، ولم يكن طيلة حياته في السجن، بل كان له أصحاب ووكلاء ينقلون آراءه إلى الأُمة، واللّه العالم.