الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٣ - عصمة الأئمة(عليهم السلام)
الإمام علي (عليه السلام) وقضية نصب زياد عاملًا
* نحن نعلم بأن زيادبن أبيه ابنزنا، إلّا أن الإمام علياً أميرالمؤمنين (عليه السلام) استعمله على كرمان وفارس خلال فترة خلافته، ونعلم بأن العامل هو الذي يقيم الجمعة والجماعة في منطقة ولايته، فكيف يستقيم ذلك وهو غير طاهر الولادة؟ وكيف نوجه استعمال أميرالمؤمنين (عليه السلام) له رغم ذلك؟
بسمه تعالى: على تقدير صحة هذا الأمر ونصب الإمام (عليه السلام) لزياد حتى لصلاة، الجمعة، فقد عاش الإمام (عليه السلام) ظرف تقية في زمان ولايته، ولم يكن باستطاعته تغيير أُمور كثيرة كان (عليه السلام) يريد تغييرها، وقضية صلاة التراويح قضية مشهورة، وتعيين شريح القاضي الذي أفتى أخيراً بقتل سيد الشهداء (الحسين خرج عن دين جده فليقتل بسيف جده)، ومن مظلوميته (عليه السلام) مسألة تعيين زياد، بعد أن لم يكن في رأي القوم اعتبار طهارة المولد في إمامة الجماعة، وظاهر ولادته على فراش أبيه، واللّه العالم.
عمربن عبدالعزيز
* ما هو رأي علماء المذهب الحق بعمر بن عبد العزيز؟
بسمه تعالى: هو أهون الخلفاء الأمويين على أهل البيت (عليهم السلام) والمعروف أنه هو الذي رفع سب الإمام أميرالمؤمنين (عليه السلام) على المنابر واستبدل السب بقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ ...)[١] إلى آخر الآية، وكل امرىً بما عمل رهين، واللّه الهادي.
عصمة الأئمة (عليهم السلام)
* نشرت مجلة الهداية البحرينية التي تصدر عن وزارة الإعلام مقالة تتهجم على الإمام علي (عليه السلام) وتصفه بشرب الخمر في عدد ذيالحجة مارس ٢٠٠٢ جاء
[١] سورة النحل: الآية ٩٠.