الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٩ - هل الرجعة من أصول المذهب؟
قراءة القرآن بالألحان
* لقد انتشرت في الآونة الأخيرة بين القرّآء عادة جديدة ألا وهي قراءة القرآن على طريقة النغمات والألحان، وهذه الألحان هي المشهورة بالمقامات والتي كانت أساساً في القديم تستعمل في مجال الأغاني والطرب.
أ) هل يجوز تعلم تلك المقامات وتطبيقها على تلاوة القرآن؟
ب) في الحديث الشريف «اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فإنّه سيجيء بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية، لايجوز تراقيهم، قلوبهم مقلوبة، وقلوب من يعجبه شأنهم»[١] ما مدى تعلق هذا الحديث الشريف بما يقوم به هؤلاء القرّآء في هذا الزمان؟
بسمه تعالى: القراءة المأمور بها استحباباً أو وجوباً هي القراءة المتعارفة ولو بلارعاية التجويد (أي محسنات القراءة) وفي قراءة القرآن بالنغمات والألحان إشكال بل لايجوز إذا وصل إلى حد الغناء والحديث الشريف ناظر إلى التغني بالقرآن بل القراءة بالنغمات، واللّه العالم.
عقيدتنا في الرجعة
* ما هي عقيدتنا في الرجعة؟
بسمه تعالى: هي من المسلّمات عندنا وقد دلّت عليها الروايات وفيها الصحاح، واللّه العالم.
هل الرجعة من أُصول المذهب؟
* هل يصح عدّ الرجعة من أُصول المذهب؟
[١] الكافي ٦١٤: ٢.