الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٦ - إمامة الإمام علي(عليه السلام) في حياة الرسول(صلى الله عليه وآله)
بسمه تعالى: الذي يعلمه الإمام علي (عليه السلام) هو ما كان في لوح المحو والإثبات، والعلم به لاينافي المباشرة بأمر لايعلم حاله في اللوح المحفوظ، ولذا كان الإقدام على أمر بتكليف من اللّه أو من رسوله (صلى الله عليه وآله) سواء أكان الأمر عامّاً أو خاصّاً لاينافي ما يترتّب على الإطاعة من الفضيلة، مع عدم العلم بواقع ذلك العمل في اللوح المحفوظ، هذا أوّلًا. وثانياً لم يثبت عندنا أنّ اللّه سبحانه يظهر للنبي (صلى الله عليه وآله) فضلًا عن الأئمة (عليهم السلام) في كلّ واقعة حقيقتها الواقعية، وإذا اقتضت المصلحة الإلهيّة خفاء أمرها عن النبي أو الإمام (عليهما السلام) فتخفى عنهما، ولذا سأل علي (عليه السلام) ليلة المبيت: «أو تسلم يا رسول اللّه»؟ واللّه العالم.
رجوع الشمس لأمير المؤمنين (عليه السلام)
* ورد في رواية أنّ الشمس رُدّت للإمام علي (عليه السلام) بعد أن غربت:
أ) هذه الرواية ثابتة سنداً أم لا؟
ب) على فرض ثبوتها سنداً، أو لا يلزم من ذلك إعادة للمعدوم الذي ثبت استحالته؟
ج) وعلى فرض كلّ ذلك ثبوتاً، أو لا يلزم من ذلك أنّ الإمام (عليه السلام) أخّر الصلاة حتّى خرج وقتها؟
بسمه تعالى: أ) نعم، هي ثابتة سنداً، واللّه العالم.
ب) زوال وصف الشيء ثمّ إعادته ليس من إعادة المعدوم، واللّه العالم.
ج) التأخير في موارد المزاحمة مع الأهمّ لامحذور فيه، واللّه العالم.
إمامة الإمام علي (عليه السلام) في حياة الرسول (صلى الله عليه وآله)
* هل كان الإمام عليبن أبيطالب (عليه السلام) إماماً في حياة الرسول (صلى الله عليه وآله)؟
بسمه تعالى: جعلت الإمامة لأمير المؤمنين (عليه السلام) من الأول؛ وإن كانت فعلية الإمامة بعد