الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤ - القسم الثالث - ما نص على أسماء الأئمة(عليهم السلام) جميعا
الحسين (عليه السلام) ومحمّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهلبيته، ثمّ دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن (عليه السلام): «يا بني، أمرني رسول اللّه أن أُوصي إليك و أن أدفع إليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إليَّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ودفع إليّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين. ثم أقبل على ابنه الحسين فقال: وأمرك رسول اللّه أن تدفعها إلى ابنك هذا. ثمّ أخذ بيد عليبن الحسين ثم قال: وأمرك رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أن تدفعها إلى ابنك محمّدبن علي، واقرأه من رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ومني السلام»[١].
القسم الثالث- ما نص على أسماء الأئمة (عليهم السلام) جميعاً
ومع هذه الروايات التي سوف نذكر بعضها ينقطع عذر كل متعلل لصراحتها وقوّتها، وما يحف بها، ففي الأُولى نلتقي مع أسماء الأئمة (عليهم السلام) في سجدة الشكر عقيب كل صلاة، حيث يُشهِد المصلي ربَّه و الملائكة والخلق بمجمل اعتقاداته التي ينبغي أن يلقاه بها، ومنها تولّيه للأئمّة الطاهرين من أهلالبيت (عليهم السلام) وأنّه يتولّاهم ويتبرّأ من أعدائهم. ولايخفى الارتباط بين الصلاة وبين ذكر الأئمّة الهادين وفضلهم على الخلق في تعليمهم معالم الدين. وسنشير إلى هذه الجهة أيضاً في الخاتمة.
فمن هذه الروايات:
الصحيحة التي رواها الصدوق بإسناده عن عبداللّهبن جندب عن موسىبن جعفر (عليه السلام) أنّه قال: تقول في سجدة الشكر «اللّهمّ إني أُشهدك وأُشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنّك أنت اللّه ربي، والإسلام ديني، ومحمّداً نبيي، وعلياً والحسن والحسين وعليبن الحسين ومحمدبن علي وجعفربن محمد وموسىبن جعفر وعليبن موسى ومحمدبن علي وعليبن محمد والحسنبن
[١] الكافي ٢٩٧: ١.