الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٥٣ - مراسيم اليوم السابع أو الأربعين للميت
ومنها الحياة ولاسيّما فيما إذا كانت المسألة مستحدثة، ولم يكن لها سبق ابتلاء في الأزمنة السابقة، ولايجوز تقليد الميت- أي تعلّم الأحكام من كتاب الميّت- ابتداءً. نعم، من تمكن من الرجوع إلى الأخبار المروية عن المعصومين (عليهم السلام) ومن العلم بالأحكام بالرجوع إليها فلابأس به، و هذا لايتيسّر للعامي سواء كان دارساً للعلوم الجديدة أو لم يكن دارساً لها، واللّه العالم.
السلام على تارك الصلاة ودفنه في مقابر المسلمين
* إذا كان المسلم تاركاً للصلاة مرتكباً للمحرمات، وكان ذلك على سبيل التهاون لاإنكار الوجوب أو الحرمة، فهل يجوز السلام عليه ومعاملته ودفنه في مقابر المسلمين؟
بسمه تعالى: يجوز ذلك، ولكن إذا كان منعه عن المنكر وبعثه إلى المعروف متوقفاً على ترك معاشرته يجب تركها، واللّه العالم.
إتيان البر نيابة عن الميت غير الشيعي
* هل يجوز قراءة سورة الفاتحة أو الإتيان بشيء من البر نيابة عن ميت غير شيعي، سواء كان من الأرحام أو سواهم؟
بسمه تعالى: يجوز القراءة والإتيان بالبر نيابة عنه، واللّه العالم.
مراسيم اليوم السابع أو الأربعين للميت
* اعتاد المؤمنون أن يقيموا مراسيم اليوم السابع أو يوم الأربعين للميت، فهل لهذه العادة أصل في الشريعة؟
بسمه تعالى: في ليلة الجمعة الأُولى بما أنها ليلة رحمة وغفران يستحب الإحسان فيها إلى الميت بالبر للمؤمنين، وأما ليلة الأربعين أو يوم الأربعين فأصله زيارة جابربن عبداللّه