الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٣ - الاعجاز القرآني
واشتقاقها في القرآن الكريم (٢٧) مرة. (الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ* وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ)[١] ... ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) «أنا الشمس وعلي القمر وفاطمة الزهرة والحسن والحسين الفرقدان وكتاب اللّه لايفترقان حتى يردا على الحوض»[٢] ورد لفظ «القمر» في القرآن الكريم (٢٧) مرة. وفي قوله تعالي (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ) أنّها نزلت في الإمام علي (عليه السلام)[٣] ورد لفظ «عشيرتك» ومشتقاته في القرآن الكريم (٢٧) مرة.
والمعروف عند بعض المفسرين كالسيد الطباطبائي في تفسير الميزان قد ذكر في القرآن الكريم (٢٦) نبيّاً أولهم النبي آدم وآخرهم الخاتم النبي محمّد (صلى الله عليه وآله) من المعصومين الإمام علي (عليه السلام) فنصل إلى الرقم والمرتبة سبعةوعشرون.
نرجو من سماحتكم أن تعطونا رأيكم الشريف.
بسمه تعالى: لا شك ولا شبهة أن القرآن معجزة النبي محمّد (صلى الله عليه وآله) الخالدة بمعنى أنّ التحدي من القرآن للناس (عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ) قائم مع كل زمان وليس مختصاً بزمانه (صلى الله عليه وآله) ولعل سر إعجازه ليس مجرد القوة البلاغية التي عجز الأُدباء والبلغاء عن الاتيان بمشابهتها ومماثلتها كما حدثنا عن ذلك التاريخ بل يشمل جهات أُخرى كالإخبار بالمغيبات وذكر العلوم التي كلما تقدم الزمان يكشف بعضاً منها فالقرآن يقول (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ)[٤] وقال (وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ)[٥] وقال (تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ)[٦] وهكذا من الآيات التي تعرضت لهذا الأمر ولعل الذي ذكرتم من
[١] سورة الرحمن، الآيتان ٥ و ٦.
[٢] معاني الأخبار: ١٤٤.
[٣] مسند أحمد بن حنبل ١١١: ١ وكنز العمال ٣٩٦: ٦. بحار الأنوار ٤٤: ١٨.
[٤] سورة الأنعام: الآية ٣٨.
[٥] سورة الروم: الآية ٥٨.
[٦] سورة النحل: الآية ٨٩.