الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١١٧ - ردا على ما ادعاه بعضهم
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) قال النّبي (صلى الله عليه وآله) لعليّ: هو أنت وشيعتك، تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيّين، ويأتي أعداؤك غضاباً مقمحين[١].
وروى المير سيّد علي الهمداني الشافعي في كتابه «مودّة القربى» عن أُمّ سلمة أنّها قالت: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): يا عليّ، أنت وأصحابك في الجنّة، أنت وشيعتك في الجنّة[٢].
وروى الحافظ ابن المغازلي الشافعي الواسطي في كتابه «مناقب عليبن أبيطالب (عليه السلام)» بسنده عن جابربن عبداللّه، قال: لمّا قدم عليّبن أبيطالب (عليه السلام) بفتح خيبر قال له النّبي (صلى الله عليه وآله): يا عليّ، لو لا أن تقول طائفة من أُمّتي فيك ما قالت النصارى في عيسىبن مريم لقلت فيك مقالًا لاتمر بملًا من المسلمين إلّا أخذوا التراب من تحت رجليك وفضل طهورك، يستشفون بهما، ولكن حسبك أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لانبيّ بعدي، وأنت تبرئ ذمّتي وتستر عورتي، وتقاتل على سنّتي، وأنت غداً في الآخرة أقرب الخلق منّي، وأنت على الحوض خليفتي، وإنّ شيعتك على منابر من نور مبيضّة وجوههم حولي، أشفع لهم، ويكونون في الجنّة جيراني، وإنّ حربك حربي، وسلمك سلمي[٣].
وقال النّبي (صلى الله عليه وآله) لعلىّ: أنت وشيعتك في الجنّة[٤].
وقال (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة دُعي النّاس بأسمائهم وأسماء أُمّهاتهم إلّا هذا- يعني: عليّاً- وشيعته، فإنّهم يُدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم لصحّة ولادتهم[٥].
[١] الفصول المهمة: ١٢٢، ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة، الباب ١١ عن جمالالدين محمّدبن يوسف.
[٢] رواه منها ابن حجر في الصواعق المحرقة أيضاً.
[٣] كفاية الطالب، الكنجي الشافعي، الباب ٦٢.
[٤] تاريخ بغداد ٢٨٩: ١٢.
[٥] مروج الذهب ٥١: ٢.