الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٢ - الاعجاز القرآني
المعصومين (عليهم السلام) غير الأنبياء من بعد النبي محمد (صلى الله عليه وآله) الذين عصمهم اللّه تعالى وطهرهم من الرجس تطهيراً.
وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)
«أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة والحكمة فليأتها من بابها»[١]
ومن ألقابه «باب المدينة» فقد ورد لفظ «المدينة» ومشتقاته في القرآن الكريم (٢٧) مرة. وورد لفظ «باب» ومشتقاته بنفس العدد (٢٧) مرة.
وقال (صلى الله عليه وآله):
أنا وعلي من شجرة واحدة وسائر الناس من شجر شتى[٢]
ورد لفظ «شجرة» ومشتقاتها في القرآن الكريم (٢٧) مرة.
وقال (صلى الله عليه وآله):
«و اجعل لي وزيراً من أهلي علياً أُشدد به ظهري»[٣]
ورد لفظ (وزير) ومشتقاته في القرآن الكريم متكررة (٢٧) مرة. وقال تعالى: (وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا)[٤] وأمّا القسطاس فهو الإمام وهو العدل من الخلق أجمعين وهو حكم الأئمة، قال اللّه (عزوجل) (ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا) قال: هو أعرف بتأويل القرآن وما يحكم ويقضي[٥].
لقد وردت لفظ «القسطاس» ومشتقاته في القرآن الكريم (٢٧) مرة. وعن عليبن أبيطالب (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال في وصية له:
«يا علي إن اللّه تبارك وتعالى أعطاني فيك سبع خصال أنت أول من ينشق عنه القبر ... وأنت أول من يشرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك»[٦]
وردت لفظ «مسك»
[١] مستدرك الصحيحين ١٢٦: ٣. البحار ٢٢٥: ٢٥.
[٢] البحار ٢٧٩: ٢١.
[٣] البحار ١٩٤: ٣٥.
[٤] سورة الإسراء: الآية ٣٥.
[٥] كتاب اليقين: ٢٩٦.
[٦] الخصال: ٢٤٣.