شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٠ - ١٣/ ٢ تباه كردن نماز
١٠٠٤. عنه صلى الله عليه و آله: لا تُضَيِّعوا صَلاتَكُم، فَإِنَّ مَن ضَيَّعَ صَلاتَهُ حُشِرَ مَعَ قارونَ وهامانَ، وكانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أن يُدخِلَهُ النّارَ مَعَ المُنافِقينَ، فَالوَيلُ لِمَن لَم يُحافِظ عَلى صَلاتِهِ وأداءِ سُنَّةِ نَبيِّهِ.[١]
١٠٠٥. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ مِن أشراطِ القِيامَةِ إضاعَةَ الصَّلَواتِ.[٢]
١٠٠٦. الإمام عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «تُكتَبُ الصَّلاةُ عَلى أربَعَةِ أسهُمٍ: سَهمٌ مِنها إسباغُ الوُضوءِ، وسَهمٌ مِنهَا الرُّكوعُ، وسَهمٌ مِنهَا السُّجودُ، وسَهمٌ مِنهَا الخُشوعُ». قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ومَا الخُشوعُ؟ قالَ: «التَّواضُعُ فِي الصَّلاةِ، و أن يُقبِلَ العَبدُ بِقَلبِهِ كُلِّهِ عَلى رَبِّهِ عز و جل، فَإِذا هُوَ أتَمَّ رُكوعَها وسُجودَها وأتَمَّ سِهامَها صَعِدَت إلَى السَّماءِ لَها نورٌ يَتَلَألأُ، وفُتِحَت لَها أبوابُ السَّماءِ تَقولُ: حافَظتَ عَلَيَّ حَفِظَكَ اللَّهُ، وتَقولُ المَلائِكَةُ:
صَلَّى اللَّهُ عَلى صاحِبِ هذِهِ الصَّلاةِ. وإذا لَم يُتِمَّ سِهامَها صَعِدَت ولَها ظُلمَةٌ، وغُلِّقَ أبوابُ السَّماءِ دونَها وتَقولُ: ضَيَّعتَني ضَيَّعَكَ اللَّهُ، وضُرِبَ بِها وَجهُهُ».[٣]
١٠٠٧. المحاسن عن أبي سلام العبديّ: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: ما تَقولُ في رَجُلٍ يُؤَخِّرُ الصَلاةَ مُتَعَمِّداً؟ قالَ لي: يَأتي هذا يَومَ القِيامَةِ مَوتوراً أهلَهُ ومالَهُ.
قالَ: فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، وإن كانَ مِن أهلِ الجَنَّةِ؟! قالَ: نَعَم.
قُلتُ: فَما مَنزِلَتُهُ فِي الجَنَّةِ مَوتوراً أهلَهُ ومالَهُ؟ قالَ: يَتَضَيَّفُ أهلَها لَيسَ لَهُ
[١]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣١ ح ٤٦، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ١٥٢ ح ٩١ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، جامع الأخبار: ص ١٨٦ ح ٤٥٩ وفيهما« وفرعون» بعد« وهامان»، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١٤ ح ٢٣.
[٢]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٠٤ عن عبد اللَّه بن عبّاس، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ٣٧٢ ح ١٣٢٩٤ نقلًا عن الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٣٠٦ ح ٦.
[٣]. الجعفريّات: ص ٣٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٥٨ من دون إسناد إلى الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٤ ح ٦٦.