شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧١٨ - ١٣/ ٢ تباه كردن نماز
١٠٠٠. الإمام الصادق عليه السلام:- في قَولِهِ تَعالى: «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً»[١]-:
كِتابا ثابِتاً، ولَيسَ إن عَجَّلتَ قَليلًا أو أخَّرتَ قَليلًا بِالَّذي يَضُرُّكَ ما لَم تُضَيِّع تِلكَ الإِضاعَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ لِقَومٍ: «أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا».[٢]
١٠٠١. الكافي عن محمّد بن الفضيل: سَأَلتُ عَبداً صالِحاً عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ»، قال: هُوَ التَّضييعُ.[٣]
١٠٠٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَزالُ الشَّيطانُ ذَعِرًا مِنَ المُؤمِنِ ما حافَظَ عَلَى الصَّلواتِ الخَمسِ، فَإِذا ضَيَّعَهُنَّ تَجَرَّأَ عَلَيهِ فَأَدخَلَهُ فِي العَظائِمِ.[٤]
١٠٠٣. عنه صلى الله عليه و آله: إذا صُلِّيَتِ الصَّلاةُ لِوَقتِها، صَعِدَت ولَها نورٌ شَعشَعانيٌّ تُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ حَتّى تَنتَهِيَ إلَى العَرشِ، فَتَشفَعَ لِصاحِبِها وتَقولُ: «حَفِظَكَ اللَّهُ كَما حَفِظتَني»، وإذا صُلِّيَت في غَيرِ وَقتِها صَعِدَت مُظلِمَةً تُغلَقُ دونَها أبوابُ السَّماءِ، ثُمَّ تُلَفُّ كَما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ، ويُضرَبُ بِها وَجهُ صاحِبِها، فَتَقولُ: «ضَيَّعَكَ اللَّهُ كَما ضَيَّعتَني».[٥]
[١]. النساء: ١٠٣.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٢٧٠ ح ١٣، منتقى الجمان: ج ١ ص ٣٧١ كلاهما عن داوود بن فرقد، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٣١٥.
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٢٦٨ ح ٥، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٣٩ ح ٩٤٧، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٨٣٤، مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٩٩، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٦ نقلًا عن العيّاشي وليس في النسخة التي بأيدينا.
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٢٦٩ ح ٨ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٩٣٣ عن يحيى الكاهلي نحوه، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٨ ح ٢١ عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، صحيفة الإمام الرضا: ص ٨٤ ح ٩ عن احمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١٤ ح ٢٢؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٠ ص ٢٠٦ من دون الإسناد إليه صلى الله عليه و آله وليس فيه« الصلوات»، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣١٩ ح ١٩٠٦١.
[٥]. إرشاد القلوب: ص ١٩٠ عن ابن عبّاس؛ تفسير الفخر الرازي: ج ٢٣ ص ٨٤ نحوه وراجع المحلّى: ج ٢ ص ٢٤١.