شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٠ - ١٢/ ٢ - ٢ اهتمامش به اول وقت
فَقالَ [عليه السلام]: أنظُرُ إلَى الزَّوالِ حَتّى نُصَلِّيَ.
فَقالَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ: هَل هذا وَقتُ الصَّلاةِ؟! إنَّ عِندَنا لَشُغلًا بِالقِتالِ عَنِ الصَّلاةِ.
فَقالَ لَهُ عليه السلام: فَعَلى ما نُقاتِلُهُم؟! إنَّما نُقاتِلُهُم عَلَى الصَّلاةِ.[١]
راجع: ج ١ ص ١٤٤ (المحافظة على حدود الصلاة وأوقاتها) و ص ٢٤٠ (ما ينبغى في أداء الصلاة/ أداء المكتوبات في أوّل الوقت) وص ٧٠٦ (تأخير الصلاة).
١٢/ ٢- ٣ حالُهُ وَقتَ الصَّلاةِ
٩٤٦. تنبيهُ الغافِلين: عَن عَلِيِّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا حَضَرَ وَقتُ الصَّلاةِ ارتَعَدَت فَرائِصُهُ[٢]، وتَغَيَّرَ لَونُهُ، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ فَقالَ: جاءَ وَقتُ الأَمانَةِ الَّتي عَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرضِ وَالجِبالِ، فَأَبَينَ أن يَحمِلنَها وأشفَقنَ مِنها، وحَمَلَهَا الإِنسانُ، فَلا أدري أاحسِنُ أداءَ ما حَمَلتُ أم لا؟![٣]
١٢/ ٢- ٤ حُضورُ قَلبِهِ فِي الصَّلاةِ
٩٤٧. المناقب لابن شهرآشوب عن ابن عبّاس: اهدِيَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ناقَتانِ عَظيمَتانِ سَمينَتانِ، فَقالَ لِلصَّحابَةِ: هَل فيكُم أحَدٌ يُصَلّي رَكعَتَينِ بِقِيامِهِما ورُكوعِهِما وسُجودِهِما ووُضوئِهِما وخُشوعِهِما، لا يَهتَمُّ فيهِما مِن أمرِ الدُّنيا بِشَيءٍ، ولا يُحَدِّثُ
[١]. كشف اليقين: ص ١٤٤ ح ١٤٠، نهج الحقّ: ص ٢٤٧ نحوه، إرشاد القلوب: ص ٢١٧، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٢٣ ح ٤٣.
[٢]. فرائص: جمع فريصة؛ وهي عصب الرقبة وعروقها( النهاية: ج ٣ ص ٤٣١« فرص»).
[٣]. تنبيه الغافلين: ص ٥٣٩ ح ٨٧٢، إحياء العلوم: ج ١ ص ٢٢٩ وليس فيه ذيله، تفسير الآلوسي: ج ٢٢ ص ٩٧ كلاهما نحوه؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٢٤، مجمع البحرين: ج ١ ص ٧٨، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٤ ح ٦٢ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٢٨٠.