شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٤ - ١٢/ ١ - ٦ چگونگى نماز پيامبر صلى الله عليه و آله
السَّماواتِ السَّبعِ.
قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله: رَفعُ الأَيدي مِنَ الاستِكانَةِ[١] الَّتي قالَ اللَّهُ عز و جل: «فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ»[٢].[٣]
٩٣٥. سنن أبي داوود عن محمّد بن عمرو بن عَطاء: سَمِعتُ أبا حُمَيدٍ السّاعِديِّ في عَشرَةٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِنهُم أبو قَتادَةَ، قالَ أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكُم بِصَلاةِ رَسولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله، قالوا: فَلِمَ؟ فَوَاللَّهِ ما كُنتَ بِأكثَرِنا لَهُ تَبَعًا ولا أقدَمِنا لَهُ صُحبَةً! قالَ:
بَلى، قالوا: فَاعرِض.
قالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ يَرفَعُ يَدَيهِ حَتّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبَيهِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتّى يَقِرَّ كُلُّ عَظمٍ في مَوضِعِهِ مُعتَدِلًا، ثُمَّ يَقرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرفَعُ يَدَيهِ حَتّى يُحاذِيَ بِهِما مَنكِبَيهِ، ثُمَّ يَركَعُ ويَضَعُ راحَتَيهِ عَلى رُكبَتَيهِ، ثُمَّ يَعتَدِلُ فَلا يَصُبُ[٤] رَأسَهُ ولا يُقنِعُ[٥]، ثُمَّ يَرفَعُ رَأسَهُ فَيَقولُ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ»، ثُمَّ يَرفَعُ يَدَيهِ حَتّى يُحاذِيَ [بِهِما] مَنكِبَيهِ مُعتَدِلًا، ثُمَّ يَقولُ: «اللَّهُ أكبَرُ»، ثُمَّ يَهوي إلَى الأَرضِ فَيُجافي يَدَيهِ عَن جَنبَيهِ، ثُمَّ يَرفَعُ رَأسَهُ ويَثني رِجلَهُ اليُسرى فَيَقعُدُ عَلَيها، ويَفتَحُ أصابِعَ رِجلَيهِ إذا سَجَدَ، ويَسجُدُ ثُمَّ يَقولُ: «اللَّهُ أكبَرُ»، ويَرفَعُ [رَأسَهُ] ويَثني رِجلَهُ اليُسرى فَيَقعُدُ عَلَيها حَتّى يَرجِعَ كُلُّ عَظمٍ إلى مَوضِعِهِ، ثُمَّ يَصنَعُ فِي الاخرى مِثلَ ذلِكَ، ثُمَ
[١]. استَكانَ: خضع وذلّ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٦١« سكن»).
[٢]. المؤمنون: ٧٦.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٣٩٨١، السنن الكبرى: ج ٢ ص ١١٠ ح ٢٥٢٧، تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ٥٢٤ كلّها عن الأصبغ بن نباتة، تفسير القرطبي ج ٢٠ ص ٢١٩ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٥٥٧ ح ٤٧٢١؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٨٣٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٣٥١ ح ١.
[٤]. في سنن الترمذي:« يُصوّب» بدل« يَصبّ». صوّب رأسه: أي نكّسه( النهاية: ج ٣ ص ٥٧« صوب»).
[٥]. أقنع رأسه: إذا نصبه( مجمع البحرين: ج ٣ ص ٥٧« صوب»).