شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٨ - ١٠/ ٢ دعاهاى روايت شده از امام على(ع)
لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، ها أنَا ذا بَينَ يَدَيكَ، المُسرِفُ، وأنتَ القائِلُ: «لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً».[١]
٨٣٦. المصنّف لإبن أبي شَيبَة عن عاصم بن ضَمرَة عن الإمام عليّ عليه السلام- أنَّهُ كانَ يَقولُ-:
اللَّهُمَّ تَمَّ نورُكَ فَهَدَيتَ فَلَكَ الحَمدُ، وعَظُمَ حِلمُكَ فَعَفَوتَ فَلَكَ الحَمدُ، وبَسَطَت يَدكَ فَأَعطَيتَ فَلَكَ الحَمدُ، رَبَّنا وَجهُكَ أكرَمُ الوُجوهِ، وجاهُكَ خَيرُ الجاهِ، وعَطِيَّتُكَ أفضَلُ العَطِيَّةِ وأَهنَؤُها، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشكُرُ، وتُعصى رَبَّنا فَتَغفِرُ، تُجيبُ المُضطَرَّ، وتَكشِفُ الضُّرَّ، وتَشفِي السَّقيمَ، وتُنجي مِنَ الكَربِ، وتَقبَلُ التَّوبَةَ، وتَغفِرُ الذَّنبَ لِمَن شِئتَ، لا يَجزي آلاءَكَ أحَدٌ، ولا يُحصي نَعماءَكَ قَولُ قائِلٍ.[٢]
٨٣٧. الإمام عليّ عليه السلام- في تَعقيبِ كُلِّ صَلاةٍ-: إلهي! هذِهِ صَلاتي صَلَّيتُها لا لِحاجَةٍ مِنكَ إلَيها، ولا رَغبَةٍ مِنكَ فيها إلّاتَعظيماً وطاعَةً وإجابَةً لَكَ إلى ما أمَرتَني بِهِ.
إلهي! إن كانَ فيها خَلَلٌ أو نَقصٌ مِن نِيَّتِها أو قِيامها أو قِراءَتِها أو رُكوعِها أو سُجودِها، فَلا تُؤاخِذني وتَفَضَّل عَلَيَّ بِالقَبولِ وَالغُفرانِ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٣]
٨٣٨. الاختيار لابن الباقي: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَدعو بَعدَ رَكعَتَيِ الفَجرِ بِهذَا الدُّعاءِ:
«اللَّهُمَّ يا مَن دَلَعَ لِسانَ الصَّباحِ بِنُطقِ تَبَلُّجِهِ، وسَرَّحَ قِطَعَ اللَّيلِ بغيهب تَلَجلُجِهِ،
[١]. الغيبة للطوسي: ص ٢٦٠ ح ٢٢٧، فلاح السائل: ص ٣٢٣ ح ٢١٦، كمال الدين: ص ٤٧١ ح ٢٤، دلائل الإمامة: ص ٥٤٣ ح ٥٢٣، نزهة الناظر: ص ٢٣٠ ح ٥٢٨ وفي الثلاثة الأخيرة صدره إلى« إنّه هو الغفور الرحيم» وكلّها عن محمّد بن أحمد الأنصاري، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٧ ح ٥.
[٢]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٣٧ ح ٦، مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٣٦ ح ٤٣٦، الدعاء للطبراني: ص ٢٣٣ ح ٧٣٤ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٤٠ ح ٤٩٦٣؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٩، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٥ ح ٤١ وراجع الكافي: ج ٢ ص ٥٨٢ ح ١٨ وكتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٨٨ ح ١٤٠٤.
[٣]. المصباح للكفعمي: ص ٣٠، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٨ ح ٤٥ نقلًا عن البلد الأمين.