شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤ - ١٠/ ١ دعاهاى روايت شده از پيامبر(ص)
إنعامِكَ عَلَيَّ وقِلَّةِ شُكري لَكَ، يا فاعِلَ كُلِّ إرادَةٍ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وطَوِّقني أماناً مِن حُلولِ سَخَطِكَ بِقِلَّةِ الشُّكرِ، وأوجِب لي زِيادَةً مِن إتمامِ النِّعمَةِ بِسَعَةِ المَغفِرَةِ، وأمطِرني خَيرَكَ، ولا تُقايِسني بِسوء سَريرتي، وَامتَحِن قَلبي لِرِضاك، وَاجعَل ما تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ في دينِكَ لَكَ خالِصاً، ولا تَجعَلهُ لِلُزومِ شُبهةٍ أو فَخرٍ أو رِياءٍ يا كَريمُ.[١]
٨٢٠. سنن النِّسائيّ عن مُسلِم بن أبي بَكرَة: كانَ أبي يَقولُ في دُبُرِ الصَّلاةِ: «اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ وعَذابِ القَبرِ»، فَكُنتُ أقولُهُنّ، فقال أبي: أي بُنَيَّ! عَمَّن أخَذتَ هذا؟ قُلتُ: عَنكَ، قالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُهُنَّ في دُبُرِ الصَّلاةِ.[٢]
٨٢١. الدعاء للطَّبرانيّ عن أنس بن مالك: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدعو في دُبُرِ الصَّلَواتِ: اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ، ونَفسٍ لا تَشبَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن اولئِكَ الأَربَعِ.[٣]
٨٢٢. المعجم الكبير عن جابر بن سَمُرَة- في ذِكرِ صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله-: ... فَلَمّا سَلَّمَ سَمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم.[٤]
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٢٣٨ ح ٣٤٥ و ص ٩٦ ح ١٥٥، المصباح للكفعمي: ص ١٢٤، البلد الأمين: ص ٢٨ نحوه وفي كلّها الدعاء« اللّهمّ إنّه لم يصبح ...» فقط، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٢١ ح ١.
[٢]. سنن النسائي: ج ٣ ص ٧٤، السنن الكبرى: ج ١ ص ٤٠١ ح ١٢٧٠، مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٣١٢ ح ٢٠٤٣١، صحيح ابن خزيمة: ج ١ ص ٣٦٧ ح ٧٤٧، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٣ ص ٢٥١ ح ٦ والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٤٣ ح ٤٩٧٣ وراجع صحيح ابن حبّان: ج ٣ ص ٣٠٣ ح ١٠٢٨.
[٣]. الدعاء للطبراني: ص ٤٠٧ ح ١٣٦٩، سنن أبي داود: ج ٢ ص ٩٢ ح ١٥٤٨ عن أبي هريرة نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٧٩ ح ٣٦٣١؛ كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٨٥، المصباح للكفعمي: ص ٤٠٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٨ ح ١٥.
[٤]. المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٥٢ ح ٢٠٥٨، الدعاء للطبراني: ص ٢٠٨ ح ٦٥٥، سبل الهدى والرشاد: ج ٨ ص ١٥٢، مسند الطيالسي: ص ١٠٦ ح ٧٨٥ وفيه صدره، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٧٨ ح ٣٦٢٣ وراجع المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٢ ص ٢٠٧ ح ٣٠٨٢ وفتح الباري: ج ٢ ص ٣٢١؛ العدد القويّة: ص ٣٢٥.