شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١٠ - ١٥/ ١٤ نماز امام مهدى(ع)
١١٢٩. مهج الدعوات عن الحسين بن محمّد البزوفري: خَرَجَ عَنِ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ: مَن كانَ لَهُ إلَى اللَّهِ حاجَةٌ، فَليَغتَسِل لَيلَةَ الجُمُعَةِ بَعدَ نِصفِ اللَّيلِ، ويَأتي مُصَلّاهُ، ويُصَلّي رَكعَتَينِ، يَقرَأُ فِي الرَّكعَةِ الاولَى الحَمدَ، فَإِذا بَلَغَ «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» يُكَرِّرُها مِئَةَ مَرَّةٍ، ويُتَمِّمُ فِي المِئَةِ إلى آخِرِها، ويَقرَأُ سورَةَ التَّوحيدِ مَرَّةً واحِدَةً، ثُمَّ يَركَعُ ويَسجُدُ ويُسَبِّحُ فيها سَبعَةً سَبعَةً، ويُصَلّي الرَّكعَةَ الثّانِيَةَ عَلى هَيئَتِهِ، ويَدعو بِهذَا الدُّعاءِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يَقضي حاجَتَهُ البَتَّةَ كائِناً ما كانَ، إلّاأن يَكونَ في قَطيعَةِ الرَّحِمِ. وَالدُّعاءُ:
«اللَّهُمَّ إن أطَعتُكَ فَالمَحمِدَةُ لَكَ، وإن عَصَيتُكَ فَالحُجَّةُ لَكَ، مِنكَ الرَّوحُ ومِنكَ الفَرَجُ، سُبحانَ مَن أنعَمَ وشَكَرَ، سُبحانَ مَن قَدَرَ وغَفَرَ.
اللَّهُمَّ إن كُنتُ قَد عَصَيتُكَ فَإِنّي قَد أطَعتُكَ في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ؛ وهُوَ الإِيمانُ بِكَ، لَم أتَّخِذ لَكَ وَلَداً، ولَم أدعُ لَكَ شَريكاً؛ مَنّاً مِنكَ بِهِ عَلَيَّ لا مَنّاً مِنّي بِهِ عَلَيكَ.
وقَد عَصَيتُكَ يا إلهي عَلى غَيرِ وَجهِ المُكابَرَةِ، ولَا الخُروجِ عَن عُبودِيَّتِكَ، ولَا الجُحودِ لِرُبوبِيَّتِكَ، ولكِن أطَعتُ هَوايَ وأَزَلَّنِي الشَّيطانُ، فَلَكَ الحُجَّةُ عَلَيَّ وَالبَيانُ، فَإِن تُعَذِّبني فَبِذُنوبي غَيرَ ظالِمٍ، وإن تَغفِر لي وتَرحَمني فَإِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ، يا كَريمُ يا كَريمُ- حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ».
ثُمَّ يَقولُ: «يا آمِناً مِن كُلِّ شَيءٍ، وكُلُّ شَيءٍ مِنكَ خائِفٌ حَذِرٌ، أسأَ لُكَ بِأَمنِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ وخَوفِ كُلِّ شَيءٍ مِنكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُعطِيَني أماناً لِنَفسي وأَهلي ووُلدي وسائِرِ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ، حَتّى لا أخافَ أحَداً ولا أحذَرَ مِن شَيءٍ أبَداً، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.