شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥٤ - ١٤/ ١ ترغيب به نافلهها
فَرَأى ثِقَلَ ذلِكَ في وَجهي، فَقالَ لي: إنَّ هذا لَيسَ كَالفَريضَةِ مَن تَرَكَها هَلَكَ، إنَّما هُوَ التَّطَوُّعُ؛ إن شُغِلتَ عَنهُ أو تَرَكتَهُ قَضَيتَهُ، إنَّهُم كانوا يَكرَهونَ أن تُرفَعَ أعمالُهُم يَوماً تامّاً ويَوماً ناقِصاً، إنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ».[١]
١٠٦٢. الإمام الصادق عليه السلام: صَلاةُ التَّطَوُّعِ بِمَنزِلَةِ الهَدِيَّةِ، مَتى ما اتِيَ بِها قُبِلَت، فَقَدِّم مِنها ما شِئتَ وأخِّر مِنها ما شِئتَ.[٢]
١٠٦٣. الإمام الكاظم عليه السلام: صَلاةُ النَّوافِلِ قُربانُ[٣] كُلِّ مُؤمِنٍ.[٤]
١٤/ ٢ حِكمَةُ النَّوافِلِ
١٠٦٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أوَّلُ ما يُحاسَبُ بِهِ العَبدُ يَومَ القِيامَةِ صَلاتُهُ، فَإِن أكمَلَها كُتِبَت لَهُ نافِلَةً، فَإِن لَم يَكُن أكمَلَها قالَ اللَّهُ سُبحانَهُ لِمَلائِكَتِهِ: انظُرو، هَل تَجِدونَ لِعَبدي مِن تَطَوُّعٍ، فَأَكمِلوا بِها ما ضَيَّعَ مِن فَريضَتِهِ. ثُمَّ تُؤخَذُ الأَعمالُ عَلى حَسَبِ ذلِكَ.[٥]
١٠٦٥. عنه صلى الله عليه و آله: أوَّلُ مَا افتَرَضَ اللَّهُ عَلى امَّتِيَ الصَّلواتُ الخَمسُ، وأوَّلُ ما يُرفَعُ مِن أعمالِهِمُ الصَّلَواتُ الخَمسُ، وأوَّلُ ما يُسأَلونَ عَنهُ الصَّلَواتُ الخَمسُ، فَمَن كانَ ضَيَّعَ شَيئاً
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٤٤٢ ح ١، وسائلالشيعة: ج ٣ ص ٥٦ ح ٤٥٥٣.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٦٧ ح ١٠٦٦، منتقى الجمان: ج ١ ص ٤٣١ كلاهما عن محمّد بن عذافر، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ١٧٠ ح ٥٠١٠.
[٣]. قربان: مثل قربة، أي أنّ الأتقياء من الناس يتقرّبون بها إلى اللَّه تعالى( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٦٠« قرب»).
[٤]. ثواب الأعمال: ص ٤٩ ح ١ عن موسى بن بكر، تحف العقول: ص ٤٠٣ وفيه« إلى اللَّه لكلّ» بدل« كلّ»، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٢٦ ح ٤.
[٥]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٥٨ ح ١٤٢٦، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٥٤١ ح ٤٠٠٢ كلاهما عن تميم الداري، سنن النسائي: ج ١ ص ٢٣٣ عن أبي هريرة، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٥ ح ١٦٩٤٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٣٥٦ ح ٢٧٦ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨٢ ح ١٨٨٨٥.