شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٦ - ١٣/ ٤ دزدى از نماز
فَلا حَملَ ولا هِيَ ذاتُ وَلَدٍ.[١]
١٠٢٦. عنه صلى الله عليه و آله: ألا أدُلُّكُم عَلى أكسَلِ النّاسِ وأسرَقِ النّاسِ وأبخَلِ النّاسِ، ... وأمّا أسرَقُ النّاسِ فَالَّذي يَسرِقُ مِن صَلاتِهِ، تُلَفُّ كَما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ فَيُضرَبُ بِها وَجهُهُ.[٢]
١٠٢٧. الإمام الباقر عليه السلام: بَينا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله جالِسٌ فِي المَسجِدِ إذا دَخَلَ رَجُلٌ فَقامَ يُصَلّي، فَلَم يُتِمَّ رُكوعَهُ ولا سُجودَهُ، فَقالَ صلى الله عليه و آله: نَقرٌ كَنَقرِ الغُرابِ، لَئِن ماتَ هذا وهكَذا صَلاتُهُ لَيَموتَنَّ عَلى غَيرِ ديني.[٣]
١٠٢٨. الإمام الصادق عليه السلام: أبصَرَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام رَجُلًا يَنقُرُ بِصَلاتِهِ، فَقالَ: مُنذُ كَم صَلَّيتَ بِهذِهِ الصَّلاةِ؟ فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: مُنذُ كَذا وكَذا، فَقالَ: مَثَلُكَ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ الغُرابِ إذا ما نَقَرَ، لو مُتَّ مُتَّ عَلى غَيرِ مِلَّةِ أبِي القاسِمِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله. ثُمَّ قالَ عَلِيٌّ عليه السلام: إنَّ أسرَقَ النّاسِ مَن سَرَقَ صَلاتَهُ.[٤]
١٣/ ٥ تَركُ الصَّلاةِ
١٠٢٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّداً فَقَد كَفَرَ جِهاراً.[٥]
[١]. السنن الكبرى: ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٤٠٠٥ عن صالح بن سويد عن الإمام عليّ عليه السلام، مسند ابى يعلى: ج ١ ص ١٨٩ ح ٣١٠ وفيه« لا يقيم صلبه في» بدل« لا يتم»، شعب الإيمان: ج ٣ ص ١٨٢ ح ٣٢٨٥ كلاهما عن عبداللَّه بن حنين عن الإمام علي عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، امثال الحديث للرامهرمزي: ص ٨٩ ح ٥٥، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥١٠ ح ٢٠٠٠٧؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٦ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٤ ح ٦٦.
[٢]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣٧، عدّة الداعي: ص ٣٤، إرشاد القلوب: ص ٨٠، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٥٧ ح ٥٥.
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٢٦٨ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٣٩ ح ٩٤٨، ثواب الأعمال: ص ٢٧٣، المحاسن: ج ١ ص ١٥٩ ح ٢٢٢، روضة الواعظين: ص ٣٤٩ والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن زرارة، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٠٠ ح ١.
[٤]. المحاسن: ج ١ ص ١٦٢ ح ٢٣٢ عن عبد اللَّه بن ميمون القدّاح، روضة الواعظين: ص ٣٤٩، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٢ ح ٢٧.
[٥]. المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٣٤٣ ح ٣٣٤٨ عن أنس، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨٠ ح ١٨٨٧٦؛ تفسير جوامع الجامع: ج ١ ص ١٩٢، عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٣٦ وليس فيهما« جهاراً»، بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٦٧٣.