شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨٨ - ١٢/ ٦ - ٤ فراوانى نماز امام عليه السلام
يَفعَلُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام، كانَت لَهُ خَمسُمِئَةِ نَخلَةٍ، وكانَ يُصَلّي عِندَ كُلِّ نَخلَةٍ رَكعَتَينِ.[١]
٩٧٠. تنبيه الخَواطر: قيلَ لِمُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام: ما أقَلَّ وُلدَ أبيكَ!
قالَ: العَجَبُ لي كَيفَ وُلِدتُ! كانَ أبي يُصَلّي فِي اليَومِ وَاللَّيلَةِ ألفَ رَكعَةٍ، فَأَيُّ وَقتٍ يَفرُغُ لِلدُّنيا؟[٢]
٩٧١. علل الشرائع عن أبي حازم- في ذِكرِ صَلاةِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام-: كانَ عليه السلام يُصَلّي فِي اليَومِ وَاللَّيلَةِ ألفَ رَكعَةٍ، حَتّى خَرَجَ بِجَبهَتِهِ وآثارِ سُجودِهِ مِثلُ كِركِرَةِ[٣] البَعيرِ.[٤]
٩٧٢. الإمام الصادق عليه السلام: ما أشبَهَهُ (أميرَ المُؤمِنينَ عَليًّا عليه السلام) مِن وُلدِهِ ولا أهلِ بَيتِهِ أحَدٌ أقرَبُ شَبَهًا بِهِ في لِباسِهِ وفِقهِهِ مِن عَليِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام.
ولَقَد دَخَلَ أبو جَعفَرٍ- ابنُهُ- عليه السلام عَلَيهِ فَإِذا هُوَ قَد بَلَغَ مِنَ العِبادَةِ ما لَم يَبلُغهُ أحَدٌ، فرآهُ قَدِ اصفَرَّ لَونُهُ مِنَ السَّهَرِ، ورَمِصَت عَيناهُ مِنَ البُكاءِ، ودَبِرَت جَبهَتُهُ وانخَرَمَ أنفُهُ مِنَ السُّجودِ، ووَرِمَت ساقاهُ وقَدَماهُ مِنَ القِيامِ فِي الصَّلاةِ.
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: فَلَم أملِك حينَ رَأَيتُهُ بِتِلكَ الحالِ البُكاءَ، فَبَكَيتُ رَحمَةً لَهُ، وإذا هُوَ يُفَكِّرُ، فَالتَفَتَ إلَيَّ بَعدَ هُنَيهَةٍ مِن دُخولي فَقالَ: يا بُنَيَّ، أعطِني بَعضَ تِلكَ الصُّحُفِ الَّتي فيها عِبادَةُ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام، فَأَعطَيتُهُ، فَقَرَأَ فيها شَيئًا يَسيرًا ثُمَّ تَرَكَها مِن يَدِهِ تَضَجُّرًا وقالَ: مَن يَقوى عَلى عِبادَةِ عَليِّ عليه السلام؟![٥]
[١]. الخصال: ص ٥١٧ ح ٤ عن حمران بن أعين، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٥٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٥ ح ٦.
[٢]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٠١، الملهوف: ص ١٥٤ وفى النسخة التي بأيدينا في هامش المتن وفي طبعة« جهان» في المتن؛ العقد الفريد: ج ٢ ص ٣٤٣، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٧ كلاهما نحوه.
[٣]. الكَركَرة: هي إحدى الثفنات الخمس للبعير( لسان العرب: ج ٥ ص ١٣٧« كرر»).
[٤]. علل الشرائع: ص ٢٣٢ ح ١٠، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٦٧ ح ٣٥ وراجع معاني الأخبار: ص ٦٥ ح ١٧.
[٥]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٤٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٨٧، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٩٧ كلّها عن سعيد بن كلثوم، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٩٧ ح ٢٢٧٦ وفيه صدره من:« و لقد دخل أبو جعفر»، المستجاد: ص ١٦٦ من دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٧٥ ح ٦٥.