شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٤ - ١٢/ ١ - ٢ اهتمام پيامبر صلى الله عليه و آله به اول وقت
لِطَعامٍ ولا لِغَيرِهِ.[١]
٩١٧. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لا يُؤثِرُ عَلَى الصَّلاةِ عَشاءً ولا غَيرَهُ، وكانَ إذا دَخَلَ وَقتُها كَأَنَّهُ لا يَعرِفُ أهلًا ولا حَميماً.[٢]
٩١٨. عدّة الدّاعي عن عائشة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُحَدِّثُنا ونُحَدِّثُهُ، فَإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَكَأَنَّهُ لَم يَعرِفنا ولَم نَعرِفهُ.[٣]
٩١٩. سنن الدارقطنيّ عن جابر: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لا يُلهيهِ عَن صَلاةِ المَغرِبِ طَعامٌ ولا غَيرُهُ.[٤]
٩٢٠. صحيح البخاري عن الأسود بن يزيد: سَأَلتُ عائِشَةَ: ما كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَصنَعُ في أهلِهِ؟
قالَت: كانَ في مِهنَةِ[٥] أهلِهِ، فَإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ قامَ إلَى الصَّلاةِ.[٦]
٩٢١. المُستدرك على الصحيحين عن عائشة: ما رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أخَّرَ صَلاةً إلَى
[١]. السنن الكبرى: ج ٣ ص ١٠٥ ح ٥٠٤٣، سنن أبي داود: ج ٣ ص ٣٤٥ ح ٣٧٥٨، سنن الدارقطني: ج ١ ص ٢٦٠ ح ١٢ كلاهما نحوه، عمدة القاري: ج ٥ ص ١٩٧ من دون الإسناد إلى الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٢١ ح ٢٠٠٥٦.
[٢]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٨، علل الشرائع: ص ٣٥٠ ح ٥ عن ليث عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٦٦ ح ٣١.
[٣]. عدّة الداعي: ص ١٣٩، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٤ ح ٦١ بزيادة« شغلًا باللَّه عن كلّ شيء» في آخره، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٤٠٠ ح ٧٢؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٠ ص ٢٠٦ عن امّ سلمة، احياء علوم الدين: ج ١ ص ٢٢٨.
[٤]. سنن الدارقطني: ج ١ ص ٢٥٩ ح ١١ كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٦ ح ١٧٩٣٢.
[٥]. المهنة: الخدمة( الصحاح: ج ٦ ص ٢٢٠٩« مهن»).
[٦]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٢٤٦ ح ٥٦٩٢، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٥٤ ح ٢٤٨٩ نحوه، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٠٥ ح ٢٤٢٨١، البداية والنهاية: ج ٦ ص ٤٤ نحوه، امتاع الأسماع: ج ٢ ص ٢١٦.