شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٦ - ١٢/ ١ - ٢ اهتمام پيامبر صلى الله عليه و آله به اول وقت
الوَقتِ الآخِرِ حَتّى قَبَضَهُ اللَّهُ.[١]
١٢/ ١- ٣ حُضورُ قَلبِهِ فِي الصَّلاةِ
٩٢٢. الإمام عليّ عليه السلام- في ذِكرِ صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله-: إنَّهُ كانَ إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ سُمِعَ لِصَدرِهِ وجَوفِهِ أزيزٌ كَأَزيزِ المِرجَلِ[٢] عَلَى الأَثافِيِ[٣]؛ مِن شِدَّةِ البُكاءِ.[٤]
٩٢٣. فلاح السائل عن جعفر بن علي القمّي: كانَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ تَرَبَّدَ[٥] وَجهُهُ؛ خَوفاً مِنَ اللَّهِ تَعالى.[٦]
٩٢٤. فلاح السائل: رُوِيَ أنَّ النَّبِيَ صلى الله عليه و آله كانَ إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ كَأَنَّهُ ثَوبٌ مُلقىً.[٧]
١٢/ ١- ٤ بُكاؤُهُ فِي الصَّلاةِ
٩٢٥. الإمام عليّ عليه السلام- في وَصفِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله-: كانَ صلى الله عليه و آله يَبكي حَتّى يَبتَلَّ مُصَلّاهُ؛ خَشيَةً
[١]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٣٠٣ ح ٦٨٤، سنن الدارقطني: ج ١ ص ٢٤٩ ح ١٩، معرفة السنن: ج ١ ص ٤٥٦ ح ٦١١، السنن الكبرى: ج ١ ص ٦٣٩ ح ٢٠٤٦ نحوه.
[٢]. أزيز: قال الجزري: في الحديث:« إنّه كان يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء» أي خنين من الخوف وهو صوت البكاء، وقيل: هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء( النهاية: ج ١ ص ٤٥« أزز»). والمرجل: القدر من الحجارة والنحاس( لسان العرب: ج ١١ ص ٢٧٤« رجل»).
[٣]. الأثافيّ: جمع أثفيّة؛ وهي الحجارة التي تُنصب وتُجعل القدر عليها( النهاية: ج ١ ص ٢٣« أثف»).
[٤]. الاحتجاج: ج ١ ص ٥١٩ ح ١٢٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، الخصال: ص ٢٨٢ ح ٢٧ عن بعض الصالحين عليهم السلام وفيه« من الهيبة» بدل« من شدّة البكاء»، مجمع البيان: ج ٦ ص ٨١٩ من دون إسنادٍ إلى الإمام علي عليه السلام وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٨١ ح ٣٠؛ سنن أبي داود: ج ١ ص ٢٣٨ ح ٩٠٤، مسند ابن حنبل ج ٥ ص ٤٩٩ ح ١٦٣١٢ كلاهما عن مطرف بن عبد اللَّه عن أبيه نحوه من دون إسنادٍ إلى الإمام علي عليه السلام.
[٥]. تربّد وجهه: تغيّر، وقيل: صار كلون الرماد( تاج العروس: ج ٤ ص ٤٤٧« ربد»).
[٦]. فلاح السائل: ص ٢٨٩ ح ١٨٢، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٨ ح ٣٩.
[٧]. فلاح السائل: ص ٢٨٩ ح ١٨٣، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٨ ح ٣٩.